لم يعد تهور سائقي شركة "سونيف" من الأمور التي يمكن السكوت عنها، ولم يعد يحق لنا نحن في حملة "معا للحد من حوادث السير"، وبعد أن تحملنا طواعية مسؤولية التوعية في مجال السلامة الطرقية، أن نسكت عن تهور سائقي هذه الشركة، والذي كثيرا ما تسبب في وقوع حوادث سير خلفت العديد من القتلى والجرحى، وكان آخر تلك الحوادث الحادث الأليم الذي وقع صباح يوم الثلاثاء الموا
قرأت تعقيب الدكتور الفاضل إشيب ولد اباتي على فقرات كتبتها تعقيبا على تعقيبه الأول وأغتنم هذه الفرصة لأوضح أو أحاول رفع اللبس فيما يتعلق ببعض النقاط الواردة في مقال الدكتور إشيب وفقني اللـه وإياه، وقبل ذلك أود أن أنبه إلى بعض الملاحظات العامة:
يتأسس المشروع الفكري للعلامة الشيخ عبد الله بن بيه على جملة من القيم الأخلاقيةالكبرى التي نجدها مبثوثة في ثنايا مؤلفاته وحاضرة في خطاباته وفتاويه، لأداء دورها الوظيفي في بنية النسق العام لفكر الشيخ.
إن أي قراءة تشخيصية للمشهد السياسي الموريتاني لابد وأن تسجل ضعف أداء الأحزاب السياسية وتراجع تأثيرها، وإذا كان هذا التراجع يُعَدُّ من الظواهر العالمية التي لم يسلم منها أي بلد، إلا أن هناك بعض الأسباب المحلية التي زادت من حدته على المستوى المحلي.
قام الرحالة الإسكتلندي مونغو بارك برحلتين في أعماق غرب افريقيا كمبعوث من الجمعية الجغرافية في لندن ، (بعد وفاة مبعوثها الأول ميجر هيوغتون 1791 م في محاولته الوصول إلي تومبوكتو عبر تيشيت ) ، و تشجيع من وزارة المستعمرات الابريطانية في مهمة لتتبع مسير نهر النيجر و تحديد موقع المدينة الأسطورية تومبكتو مع التعرف علي شعوب المنطقة و مواردها الاقتصادية تمهيد
إن وجود مجموعات عالمة منتظمة في إطارات مجتمعية مستقلة عن التوجهات السياسية وعن وصاية الإدارة, تتقاذف عقولها الرأي لتفرز زبدته ضرورة تنموية, إنارة للمجتمع وللقائمين على اتخاذ القرار على اختلاف مستوياته.
لقد خلصنا في دراستنا للماجستير حول "التجربة الموريتانية في مجال المدن الجديدة" أن صناعة أي سياسة تنموية موريتانية تنطلق من تأسيس عاصمة جديدة للدولة الموريتانية، باعتبار أن قيمة الدولة تعرف من خلال عاصمتها ، العاصمة التي هي بمثابة مركز القلب والشرايين والرئتان ، هي الروح المعبرة عن جسد الدولة ، وصورة أي شعب تظهر من خلال عاصمته، وهشاشة الدولة ت
فيما السيول تحاصر عمق كل ولايات الوطن وأحياء عاصمتي البلد الاقتصادية ن"واذيبو" والسياسية "نواكشوط" وتأثرت الطرق مقطعة أوصال البلد، وفي ظل ارتفاع سعر الوقود، تبقى المهرجانات المكلفة العقيمة هي وحدها هاجس منظميها ويظل ما ينفق عليها وتستنزفه من الخزينة العامة هو الهدف دون اهتمام بالمخرج التي تندرج فائدته ضمن سجل تنمية البلد اقتصاديا والرفع من مستوى كل أ
أعوام ثلاثة كانت الأصعب في تاريخ الجمهورية، فيهم كان الانتقال من عقد التوترات الاجتماعية والسياسية داخليا، وفيهم تم ترتيب البيت الداخلي بحكمة رأس الدولة، بتلك الحكمة تراجع منسوب العرقية وخطاب الكراهية، والدعوة بصوت جهور للمحاصصة وحمل السلاح ضد بعضنا، في الاعوام الثلاثة نجح رئيس الدولة السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، في كبح جموح الوباء العالمي بأقل ثمن