"يحترق المسرح ولا يموت الممثلون"
تثبت حمى سباق المترشحين هذه الأيام - على امتداد تراب ولايات الوطن - بلا :
ـ برامج تقنع،
ـ ولا وعود تغري،
ـ ولا صدق في الخطاب،
ـ ولا منهجية سياسية محكمة تحترم المواطن،
La démocratie est une forme de gouvernement dans laquelle le peuple exerce le pouvoir par le biais des élections libres et transparentes, c’est un système politique ou tous les citoyens sont égaux devant la loi et devant les possibilités qu’offre l’Etat .La démocratie n’est pas une panacée pour les pays du tiers -monde que d’aucuns respo
صرح الوزير الأول ومثله الناطق باسم الحكومة منسق حملة الحزب الحاكم في الحوض الشرقي، ومنسق حملة ولاية نواذيبو بأن المغاضبة حق ومتفهمة ، لكن وصولها لمنافسة الحزب يعنى الابتعاد في القطيعة معه حد اللاعودة؛
يلاحظ المراقب للشأن السياسي في بلادنا جو التنافس الحاد الذي تعكسه الحملات الانتخابية لِلمٌرَشَحِينَ لكسب المقاعد البرلمانية والمجالس البلدية والجهوية ، وهذا التنافس يعبر في الواقع عن وعي متزايد لدى المواطنين والمٌرَشَحِينَ على حد سواء بأهمية الانتخابات وضرورة المشاركة النشطة في هذا الاقتراع .
هذا العبد الضعيف ليس منتميا لأي كيان سياسي بل إن إكراهات عمله تجعله في حرج كبير إن هو تطفل على الحديث في الشأن السياسي،
ومع ذلك ساخترق تلك الإكراهات استثناء لأستأذن في تقديم نصيحة من غير مختص لمن يهمه الأمر.
نحتاج إلى اجتراح نهج جديد ومقاربة مغايرة للتعاطي مع مستقبل الإعلام والتأسيس لإعلام المستقبل ، وإحداث القطيعة مع عهود الركود والجمود واستحكام الأمزجة الفردية والسياسات الارتجالية ؛ سبيلا إلى التمهين والتمكين لقيم العمل الصحفي الناضج الناصع والنابع من رؤية إعلامية قارة واستراتيجية اتصالية مدروسة ؛ إذ يشهد الإعلام فى عصرنا الراهن تطورا مذهلا بين الفينة
لم تشهد بلادنا منذ الاستقلال إلى اليوم مرحلة من التصالح مع الذات، وإرساء جو التهدئة السياسية، مع اختلاف في ظل الاحترام، والتباين في المواقف دون تشنج، كما عرفته وعايشته في السنوات الثلاث الأخيرة من مأمورية التعمير والبناء، ولعل مرد ذلك هو قطاف ثمرة تعهد قطعه فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني على نفسه بإرساء جو سياسي هادئ، لقناعته الرا
الديمقراطية بناء تراكمي يبدأ بالتأسيس ولا ينتهي بالتدشين، يحتاج إلى التحسين والتطوير باستمرار استجابة لمتطلبات العصر ودرء اللمفاسد المحتملة، فكما يقول بعضهم : "التسيير الحيطة".
جاءت رسالة فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، الموجهة ليلة البارحة إلى رؤساء الأحزاب السياسية قبيل انطلاق الحملة الانتخابية، خطوة متفردة، ونغمة جديدة في سلّم التعاطي السياسي مع لعبة الديمقراطية والإنتخابات في بلادنا.
يُصادف الثامن والعشرون أبريل 28 نيسان/أبريل - الذي أقرته منظمة العمل الدولية، منذ العام 2003 ,تهدف هذه الأيام الي الحق علي الوقاية من الحوادث والأمراض المهنية على الصعيد العالمي