قال الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني إن تحسن مؤشرات التنمية على المستوى الوطني ينبغي أن ينعكس بصورة مباشرة على الولايات والمقاطعات، خصوصًا في مجالات البنية التحتية والتعليم والصحة والتشغيل.

دعا الوزير السابق محمد فال ولد بلال الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني إلى استخدام صلاحياته القانونية للسماح للرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز بتلقي العلاج الذي يحتاجه، معتبرًا أن مثل هذه الخطوة «لن تزيده إلا قوة ورفعة».

ظللت سنين كلما قدمت رجلا لكتابة هذا المقال، أخَّر الانشغال أخرى، مع أن قلبي يدمى مما أقرأ وأسمع من شكوى الشاكين، وجؤار البائسين، وما ينشر عن فساد الصفقات، واختلاس الأموال، وهدر الموارد، والميزانيات الضخمة التي تذكر، ولا يرى لها أثر في البلد، إلخ. ويتضاعف وجدي كلمازرت البلد، فرأيت بعيني بعض ما كنت

أجرت المنظمة الدولية للهجرة في موريتانيا تقييمًا للهشاشة المناخية ضمن مصفوفة تتبع النزوح «DTM»، بهدف قياس مدى تعرض المجتمعات المحلية لمخاطر النزوح المرتبط بالتغيرات المناخية.

غادر الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني نواكشوط، مساء اليوم الأحد، متوجهًا إلى مدينة أطار، في مستهل زيارة تشمل مختلف مقاطعات ولاية آدرار، قبل أن يواصل جولته إلى ولاية إينشيري.

سجلت مقاييس المطر، خلال الـ24 ساعة الماضية، تهاطلات مطرية متفاوتة في عدد من مناطق البلاد.

وجاءت كميات الأمطار المسجلة على النحو التالي:

الحوض الشرقي:

مقاطعة اظهر:

اظليم 52 مم

حذرت الطبيبة النفسية الموريتانية بنتا راماتا با من استخدام ما يعرف محليًا بـ«دريغ دريغ»، إلى جانب شراب «Aractine» ودواء «Dexamethasone» من فئة الكورتيكويدات، بهدف زيادة الوزن، خصوصًا في أوساط فتيات وشابات قبل الزواج أو

وضعت سيدة موريتانية مولودًا ذكرًا على متن سفينة المستشفى التابعة للبحرية الصينية «Auspicious Ark»، الراسية في ميناء الصداقة بنواكشوط، وذلك بمساعدة الطاقم الطبي الصيني.

اللغة العربية ضحية تيارين ثقافيين متنافرين : أحدهما تعجيزي والآخر ازدرائي. 

هذه اللقطات من زيارة الرئيس المختار ولد داداه إلى احدى المدن الداخلية سنة 1970 لا تكتسب قيمتها من بعدها التاريخي فقط، بل لأنها تكشف أن مشهد «الزيارة» و«الاستقبال» ليس ظاهرة جديدة في الحياة العامة الموريتانية.