بينما يتعرض معسكر أنيفيس لحصار تفرضه قوة تضم جبهة تحرير أزواد ورجال إياد أغ غالي، وبينما تقع الأرتال العسكرية المنطلقة من غاو في كمائن تابانكورت، وتتساقط المروحيات في رمال تابريشات، تجري على الضفة الأخرى من الحدود لعبة مختلفة، صامتة، متأنية، بلا بيانات نصر ولا أعلام مرفوعة أمام الكاميرات.

أعلن المكتب الوطني للصرف الصحي إطلاق خطة ميدانية استعدادًا لموسم الأمطار 2026، تضمنت إرسال قافلة من الصهاريج والمعدات الفنية من مقره الرئيسي في نواكشوط إلى عدد من عواصم الولايات والمدن الأكثر عرضة للتساقطات المطرية، بهدف تعزيز الجاهزية وسرعة التدخل خلال الموسم المطري.

Chez nous, comme sous bien des régimes de notre sous-région, la répression des oppositions a longtemps constitué une pratique courante, particulièrement sous les pouvoirs les plus autoritaires.

بينما يتعرض معسكر أنيفيس لحصار تفرضه قوة تضم جبهة تحرير أزواد ورجال إياد أغ غالي، وبينما تقع الأرتال العسكرية المنطلقة من غاو في كمائن تابانكورت، وتتساقط المروحيات في رمال تابريشات، تجري على الضفة الأخرى من الحدود لعبة مختلفة، صامتة، متأنية، بلا بيانات نصر ولا أعلام مرفوعة أمام الكاميرات.

Les attaques menées au Mali le 4 juillet 2026 montrent que la crise sécuritaire y est entrée dans une phase plus complexe, marquée par une logique d’usure organisée et par l’érosion progressive de la capacité

لا مراء أن من نظر نظرة متأنية لما نشر في الإعلام من دعوات للحوار هذه  الأيام أو تسرب إلى الإعلام عن فعاليات الجلسات التحضيرية للحوار سابقا، إضافة لما صدر من تصريحات عمن حضر تلك الجلسات أو من غاب عنها من مختلف أطراف المش

 أسدل معهد الشارقة للتراث، اليوم الجمعة، الستار على أعمال الدورة الثالثة من مؤتمر التراث، بعد أربعة أيام من الحراك العلمي والمعرفي الذي جمع نخبة من العلماء والباحثين والأكاديميين والخبراء من مختلف الدول العربية، في تظاه

وجّه رئيس حركة إيرا، برام الداه اعبيد، انتقادات لقرار العفو الرئاسي الصادر بحق النائبتين البرلمانيتين مريم الشيخ وقامو عاشور، معتبرًا أن الخطوة لا تعكس، في نظره، عفوًا بالمعنى الحقيقي، بل ترتبط بما وصفه بـتصفية حسابات س

عقد المجلس العام للبنك المركزي الموريتاني، اليوم الجمعة 10 يوليو 2026 في نواكشوط، اجتماعًا برئاسة محافظ البنك، السيد محمد الأمين الذهبي.

أعادت الجزائر ومالي فتح مجاليهما الجويين أمام الطائرات القادمة من كل منهما والمتجهة إلى الآخر، بعد أشهر من الإغلاق المتبادل الذي رافق التوتر الدبلوماسي بين البلدين.