بدأت السلطات الأمنية الموريتانية تتبع تحويلات مالية مرتبطة بعدد من المدونين الموريتانيين المقيمين في الخارج، في إطار تحقيق يركز على مصادر الأموال والجهات التي تقف وراءها ومسارات تحويلها. ويشمل التحقيق خصوصًا تحويلات موجهة إلى مدونين في أوروبا والولايات المتحدة.

إلى أين تمضي موريتانيا؟ لقد تكرّر هذا السؤال إلى حد أنه لم يعد مجرد استفهام، بل تحوّل إلى قلق خافت، وإلى همس يتردد على الشفاه من دون أن يجد منبرًا يُقال عليه بصوت مرتفع.

بدأت السلطات الأمنية الموريتانية تتبع تحويلات مالية مرتبطة بعدد من المدونين الموريتانيين المقيمين في الخارج، في إطار تحقيق يركز على مصادر الأموال والجهات التي تقف وراءها ومسارات تحويلها. ويشمل التحقيق خصوصًا تحويلات موجهة إلى مدونين في أوروبا والولايات المتحدة.

 

تحتضن نواكشوط، يومي 28 و29 سبتمبر 2026، أعمال منتدى Fintech Mauritanie 2026، الذي يجمع مسؤولين وممثلين عن المؤسسات المالية ومستثمرين ورواد أعمال وفاعلين في مجال التكنولوجيا، لبحث فرص تطوير الابتكار المالي والتحول الرقمي وتعزيز الشمول المالي.

يتضمن مشروع مدونة التعدين الجديدة في موريتانيا مقترحًا لرفع مساهمة الدولة في شركات الاستغلال المعدني من 10% إلى 15% من رأس المال، مع إتاحة إمكانية اقتناء حصة إضافية تصل إلى 10%، بما يسمح بوصول إجمالي مساهمة الدولة إلى 2

شهدت بلدية إديني، مساء السبت 26 سبتمبر 2026، تدشين فصول مدرسية جديدة أُطلق عليها اسم الراحل محمد سيديا ولد زين، أحد رواد التعليم في المنطقة ومؤسسي صرحها التعليمي، تكريمًا لإسهاماته في خدمة التعليم وأجيال المتعلمين.

قال الأمين التنفيذي الوطني لمحاربة السيدا، محمد إبراهيم الكوري، إن السياسات والبرامج المعتمدة في مجال مكافحة فيروس نقص المناعة البشرية أسهمت في خفض نسبة انتشاره بين عموم السكان في موريتانيا إلى 0.13 بالمائة.

لا يزال ثلاثة مرشحين في سباق تطوير وتشغيل المنطقة المخصصة لقطاع الطاقة والغاز في نواكشوط (ZESN)، وهي منشأة لوجستية مرتقبة على مساحة تناهز 20 هكتارًا جنوب ميناء نواكشوط المستقل.

عندما أورد الرئيس الفرنسي الحالي، من أعلى منصة الجمعية العامة للأمم المتحدة، كلمة "الخجل" وصفا لشعوره بما يحدث في فلسطين، وامتعض رئيس وزراء دولة الاحتلال فدعا -من أعلى نفس المنصة- من أسماهم ب-"الجبناء الأخلاقيين" إلى ال

أقلام - يعرف ملايين الزوار في متحف اللوفر لوحة «طوف الميدوز» للفنان الفرنسي تيودور جيريكو، إحدى أشهر لوحات القرن التاسع عشر وأكثرها إثارة.