فشتان ما بين الانصافين ، إن خزانات وقود الدولة و المطارات و الموانئ و المعابر البرية كلها تدخل في سيادة الدولة ، فلا مساس بها مصونة دائما ، او هكذا يفترض ان تكون.
من أخطر الأخطاء التي تقع فيها الحكومات الاعتقاد بأن الاتصال الرسمي هو مجرد ظهور أمام الكاميرا لعرض الإنجازات. والحق أن الاتصال الحكومي ليس نشاطًا إعلاميًا بالمعنى التقليدي، بل هو علم قائم على بناء الثقة، وإدارة الصورة الذهنية، وتوجيه الرأي العام وفق أسس مهنية دقيقة.
إذا ما قرر الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، بعد سبع سنوات من وصوله إلى الحكم، تأسيس حركة سياسية جديدة، فإن حزب الإنصاف، وقد فقد شرارته الأولى، لن يغدو سوى قشرة فارغة، واسم بلا روح، لا يبقى فيه إلا صدى طموحاته القديمة.
تمثل الذكرى السابعة لتولي فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، مسؤولية قيادة البلاد محطةً تستحق قراءة هادئة في مسار الدولة الموريتانية، بعيدًا عن منطق الاصطفاف السياسي أو الأحكام المسبقة. فالدول لا تُقاس بالخطابات، وإنما بقدرتها على صون الاستقرار، وتعزيز مؤسساتها، وإدارة مواردها بكفاءة، وتحسين حياة مواطنيها.
لكل مرحلة سياسية أدواتها. فإذا عجزت السلطة عن إخماد قضية، حاولت احتواءها. وإذا استعصى عليها إسكات صوت، صنعت صوتا آخر ينافسه. هكذا جرت العادة في تجارب كثيرة، وهكذا يبدو المشهد اليوم مع ما يسمى بـ"حراك النهوض والعافية امونكه ومليون توقيع ضد خطاب الكراهية"
تابعت، كغيري من الموريتانيين، احتفالات حزب الإنصاف بحصيلة سبع سنوات من حكم الرئيس السيد محمد ولد الشيخ الغزواني. وقبل ذلك، تابع الجميع المؤتمر الصحفي لرئيس الجمهورية، كما تابعوا تدوينات الوزير الأول والتصريحات المتلاحقة للوزراء وكبار المسؤولين، الذين تنافسوا في استعراض أرقام فلكية قيل إنها أنفقت على إنجازات تحققت خلال السنوات السبع الماضية.
دأبت الساحة السياسية الوطنية، رغم ما فيها من تنافس واختلاف، على قدر من اللياقة في التعامل مع المنسحبين؛ فالأحزاب، في الغالب، لا تجعل من قرار الانسحاب معركةً مفتوحة، ولا تحوّله إلى مناسبة لتصفية الحسابات، بل تكتفي بالتقدير، أو بالصمت، أو بتمني التوفيق لمن اختار طريقًا آخر.
منذ نهاية ستينيات القرن الماضي، تقاسم كل من حركة «أند جيف/الحركة الثورية الوطنية الديمقراطية» (And Jëf/MRDN) في السنغال، والحركة الوطنية الديمقراطية (MND) في موريتانيا، المواقف المبدئية نفسها تجاه القضايا العادلة في العالم، سواء في آسيا أو إفريقيا أو أمريكا اللاتينية، ولا سيما في منطقتنا.
Il est des diplomates qui font l'histoire. Et puis il y'a monsieur Gadio. Ancien ministre des affaires étrangères du Sénégal. Il a choisi ces derniers jours de faire autre cjose: Réécrire la carte de l'Afrique avec un feutre rouge et beaucoup d'assurance.