
ثمة ظاهرة يصعب تجاهلها عند مراقبة سلوك كثير من النخب العربية، فالأمير أو رجل الأعمال أو المسؤول النافذ لا يكتفي غالباً بما يملك داخل وطنه، بل يسعى إلى اقتناء عقارات ومزارع ومنتجعات في بلدان بعيدة. كأن الأرض المحلية لا تمنحه شعوراً كاملاً بالأمان أو الاكتفاء، وكأن الملكية الحقيقية هي دائماً تلك الموجودة خلف الحدود.












.jpeg)