
لم تعد فرنسا قادرة على عقد قممها الإفريقية الكبرى في فضائها التقليدي، غرب إفريقيا والساحل، كما كان يحدث لعقود. فقد تغيّر المشهد جذريًا؛ فالنخب التي كانت تستقبل المسؤولين الفرنسيين باهتمام، وأحيانًا بافتتان، أصبحت تستقبلهم بالمظاهرات، وترفع الأعلام الروسية في وجوههم في المطارات، إلى جانب اللافتات الساخطة.












.jpeg)