التقارير المتداولة بخصوص زيارة فلاديمير بوتين للصين تتحدث عن بيان مرتقب مع الرئيس الصيني شي جين بينغ بشأن ميلاد عالم متعدد الأقطاب، وهذا في الواقع يمنح الحدث طابعاً تاريخياً يتجاوز حدود العلاقات الثنائية بين موسكو وبكين.
كانت وما زالت هجرة معظم الموريتانيين خياراً إجبارياً فرضته الظروف الاقتصادية الصعبة. حيث دفعت بآلاف الكفاءات والشباب إلى مغادرة الوطن بحثاً عن لقمة العيش وتأمين مستقبل عائلاتهم.
أستغرب دائما من عدم مطالبة من يرفعون شعار الدفاع عن الفئات الهشة والمغبونة بتمييز إيجابي على مستوى القطاعات الإنتاجية والخدمية، وذلك في وقت يركزون فيه على المطالبة بتمييز إيجابي في التوظيف. فلماذا التركيز على هذا المطلب دون غيره، وهل ستشكل الاستجابة لهذا المطلب حلا سحريا لكل مشاكل وهموم الفئات الهشة في بلادنا؟
تمرّ موريتانيا اليوم بمرحلة مفصلية من تاريخها السياسي، حيث تتقاطع فيها طموحات الإصلاح مع تحديات الواقع، وتتصادم إرادة البناء مع بقايا منظومة تقليدية رسّخت لعقود طويلة أنماطاً من الفساد وسوء التسيير.
إن النقاش حول العدالة الاجتماعية ينبغي أن يتجه نحو البحث عن نموذج وطني يضمن العدالة وتكافؤ الفرص، ويحفظ في الوقت نفسه وحدة المجتمع واستقرار الدولة؛ لأن الأوطان لا تبنى بمنطق الفرز الاجتماعي، وإنما تبنى بإرادة سياسية قادرة على تحويل التنوع إلى قوة.
"...تبدو آثار العنصر الأمازيغي جلية في أكثر من المسميات الجغرافية، وبعض البنى الاجتماعية، وعدد من المفردات والتعابير التي أثرت في الحسانية نفسها، ومع ذلك ظل الاعتراف بهذا الامتداد يتم أحيانا بتحفظ، وكأن الإقرار به ينتقص من البعد العربي..."
في دكار، اتصل بي الأخ " سيدي محمد ولد احريمو" مبعوثا من فرسان التغيير. سلمني حفنة دولارات واستفسر عن أكثر مشاكلي إلحاحا؟
صادف ذلك أني بدون جواز سفر، وعليه سألني صورتين شمسيتين، لكن بدل تزويدي بوثيقة سفر وطنية، أرسل الزملاء جواز سفر مالي صادر ببياناتي الصحيحة، باستثناء ما ورد في خانة المهنة، حيث جعلوني: امرابط.
Il avait fondu. Deux semaines seulement s'étaient écoulées depuis ma dernière visite, et déjà, l’ombre de la faucheuse s'était emparée de lui. Son visage, cette toile autrefois pleine de vie, n'était plus qu'un masque d'ivoire pâli par l'effort surhumain qu'il puisait dans ses ultimes retranchements pour forcer une bouffée d'air.
لم تعد فرنسا قادرة على عقد قممها الإفريقية الكبرى في فضائها التقليدي، غرب إفريقيا والساحل، كما كان يحدث لعقود. فقد تغيّر المشهد جذريًا؛ فالنخب التي كانت تستقبل المسؤولين الفرنسيين باهتمام، وأحيانًا بافتتان، أصبحت تستقبلهم بالمظاهرات، وترفع الأعلام الروسية في وجوههم في المطارات، إلى جانب اللافتات الساخطة.