
منذ قرابة شهر، تعيش الساحة الوطنية على وقع تتابع قضايا يُشتبه في ارتباطها بعمليات اختلاس تورّط فيها مسؤولون كبار في الدولة. غير أنّ من المهم التنبيه إلى أن منطلق أغلب هذه القضايا لم يكن شكاوى رسمية ولا تقارير مؤسساتية، بل مجرد معلومات جرى تداولها وتناقلها وتضخيمها عبر شبكات التواصل الاجتماعي وبعض وسائل الإعلام غير المتخصصة.












.jpeg)