
يبدو أن قادة أوروبا، سواء في المملكة المتحدة أو فرنسا أو إسبانيا، قد استعادوا فجأة بوصلة أخلاقية كانت مفقودة منذ زمن، فرفضهم لطلب ترامب المساعدة في فتح مضيق هرمز، وتأكيدهم أن هذه ليست حربهم، قد يعكس في نظر البعض صحوة ضمير مطلوبة، حتى وإن جاءت متأخرة، وبالتالي شجاعة في الرجوع إلى الحق.












.jpeg)