العلاقات بين الدول ليست يوميات أفراد يشغلون وقت فراغهم بالعنتريات والتحدي. لا ينطبق عليها مبدأ التحدي وروح "الفيش"، و"نشرب إن وردنا الماء صفوا -- ويشرب غيرنا كدرا وطينا".
في عام 2007، دخل سيدي ولد الشيخ عبد الله السباق الرئاسي، ولم يكن مع رجال ولد الطايع من الجرأة والشجاعة ما يمكنهم من الترشح، ولم يسعهم إلا دعم أحد المرشحِين، فمنهم من دعم أحمد ولد داداه الذي أذاقوه من قبلُ الأمرَّيْنِ، ومنهم من ولَّـى وجهه شطر سيدي ولد الشيخ عبد الله.
لا يمكن تفسير حالة التوتر بيننا وبين مالي دون الرجوع إلى بنية العقل السياسي للدولة الموريتانية. ففي العمق، هناك فكرة غير مكتوبة، لكنها شديدة التأثير، وهي أن أي نظام غرب إفريقي يخرج عن المدار الفرنسي هو نظام غير مستقر بطبيعته؛ فهو متهور وقابل للانفجار، أي إنه – كما قال أحدهم – مثل الفرس الجامح، يمكن أن يؤذي نفسه ويؤذي من حوله.
طلبتُ من الذكاء الاصطناعي أن يرسم لي خريطة موريتانيا ومالي، وأن يبرز في الخريطة طول الحدود بين البلدين، مع تلوينها باللون الأحمر، وتكفي هذه الصورة للتعبير عما أريد قوله في هذا المنشور.
تمتدُّ الحدود بين موريتانيا ومالي على مسافة 2237 كلم، وتمرُّ بنصف ولايات الوطن: تيرس الزمور، آدرار، الحوض الشرقي، الحوض الغربي، لعصابه، وكيديماغا.
بعد وفاة الملك فهد بن عبد العزيز في 1 أغسطس 2005، توجه الرئيس معاوية ولد الطايع إلى الرياض لتقديم تعازيه للعائلة المالكة، وكذلك تعازي الشعب الموريتاني للشعب السعودي الشقيق.
وهذا كل ما كان العقيد اعل ولد محمد فال ورفاقه ينتظرونه للإطاحة بالنظام القائم منذ 12 ديسمبر/كانون الأول 1984، أي منذ أكثر من عشرين عاما.
Suite au décès du roi Fahd Ben Abdel Aziz, le 1er août 2005, le président Mouawiya Ould Taya s'est déplacé à Riadh pour adresser ses condoléances à la famille royale, ainsi que celles du peuple mauritanien au peuple frère d'Arabie Saoudite.
على المسؤول السامي أن يتحفَّظ في أحاديثه، وخاصة في هذا الزمن الذي تُوَّثِق فيه الهواتف كل ما يلفظ من قول في الأنشطة الرسمية وغير الرسمية. ولكن في المقابل، على بعض النخب أيضا أن تتحلَّى بالرشد والنضج في خطابها.
استأثرت الانتخابات الرئاسية الامريكية الاخيرة بحوالي 5.5 مليار دولار من اجمالي التكلفة الاجمالية لمجمل الانتخابات التي شهدتها الولايات المتحدة عام 2024 بما فيها التشريعية (الكونجرس بغرفتيه الشيوخ والنواب) والتي بلغت وفقاً
في 31 مارس 1976، وهو تاريخ مرّ هذا العام شبهَ دون انتباه، يظل مع ذلك محطة مفصلية في الذاكرة السياسية الموريتانية. فقد مثّل منعطفًا حاسمًا في تاريخ حركة الكادحين، إذ كرّس قطيعة واضحة بين تيارين خرجا من رحم نضالي واحد.