
في مساء العاشر من سبتمبر 2026، لم تكن قاعة السينما الكبرى في مهرجان البندقية مجرد مكان لعرض فيلم وثائقي، بل كانت ساحة إدانة مفتوحة. خمس وعشرون دقيقة من التصفيق المتواصل، رقم قياسي تاريخي في المهرجان. الجمهور الذي انتصب واقفاً بالكامل لم يكن يصفق لعمل فني فحسب، بل كان يشهد انهيار أحد أسمك جدران الدعاية الإسرائيلية أمام أعين العالم.












.jpeg)