استأثرت الانتخابات الرئاسية الامريكية الاخيرة بحوالي 5.5 مليار دولار من اجمالي التكلفة الاجمالية لمجمل الانتخابات التي شهدتها الولايات المتحدة عام 2024 بما فيها التشريعية (الكونجرس بغرفتيه الشيوخ والنواب) والتي بلغت وفقاً
الحرب التي اشعلتها الولايات المتحدة وربيبتها اسرائيل في الخليج لم تعد مجرد عملية عسكرية قصيرة ستغير نظام الملالي القائم في ايران وتنصب نظاماً اخراً موالي لهما كما كانت تأمل كلاً من واشنطن وتل ابيب, ولكنها بدلاً من ذلك تطورت الى آفاق اخرى أبعد بكثير, لتفاجئ الجميع منذرة بتحول استراتيجي يعيد تشكيل النظام الاقليمي القائم في الشرق الاوسط ولكن ليس كما يحل
التصعيد العسكري المجنون الذي تشهده منطقة الخليج هو اسمى الامنيات واهم الاهداف الذي كان يحلم بها ويسعى لتحقيقها مجرم الحرب بنيامين نتنياهو كما صرح مؤخراً مزهواً تعلو وجهه ابتسامة النشوة بنجاحه اخيراً بعد صبر طويل في تحقيق ذلك, ولا عجب عندما تعرف تاريخ الرجل والبيئة التي نشأ فيها, فهو عائلياً ابن بنزيون ميليكوفسكي سكرتير زئيف جابوتنسكي اخطر ارهابيي الح
هل نجح شيطان الجزيرة في صرف الانظار عن فضائحه في ملفات إبستين المتورط فيها حتى اذنيه بالمقامرة بمكانة ومقدرات الولايات المتحدة ومستقبل ملايين الامريكيين بإفتعال حرب على ايران بلا مبرر ولا هدف..؟؟
يشهد الخليج تحشيدًا عسكريًا أمريكيًا متزامنًا مع جولة مفاوضات أمريكية-إيرانية جديدة في جنيف برعاية سلطنة عمان، ممثلة بوزير خارجيتها بدر البوسعيدي. يرى مراقبون أن هذه الجولة قد تكون مفصلية، إذ قد تعيد تشكيل توازنات المنطقة وفق أحد سيناريوهين رئيسيين.
لم تكن زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى الولايات المتحدة التي بدأت الاربعاء 12 فبراير الجاري زيارة عابرة كما جرت العادة منذ سنوات، بل بدت أقرب إلى نقطة فاصلة مثقلة بالرسائل، في توقيت يتسم بحساسية داخلية وإقليمية ودولية بالغة، وفي ظل تحولات لافتة في المناخ السياسي والإعلامي الأمريكي تجاه إسرائيل.
الكارثة الاخلاقية والاستخبارية والسياسية التي سببتها الفضائح التي وردت ملفات رجل الاستخبارات جيفري ابستين والتي تعصف بالولايات المتحدة حالياً لعلها الاكثر شدة في التاريخ المعاصر (ويمكن غير المعاصر) من حيث الانحطاط والاشمئزاز والخطورة على حد سواء.
في 26 يناير الجاري نشر موقعكم الموقر مقالاً مسهباً بعنوان: "قراءة في مذكرات ولد تكدي" للكاتب الهادي بن محمد المختار النحوي , يعرض فيه الكاتب ملخصأ لكتاب نشره وزير الشؤو الخارجية السابق احمد ولد تكدي, والكتاب عبارة عن سيرة ذاتية للمؤلف ولد تكدي ومسيرته الدبلوماسية والسياسية الطويلة والحافلة, ولفتني في هذا الاطار فترة خدمته طيلة 14 عاماً ممثلاُ لموريتا
ابان النكبة وطرد الشعب الفلسطيني من ارضه وسرقتها بقوة السلاح عام 1948 لجأ عدد كبير منهم الى قطاع غزة وباتوا يشكلون اليوم حوالي ثلثي سكانه, منذ ذلك الوقت وحتى اليوم، استُبدل حق هؤلاء اللاجئين في العودة الى بيوتهم ومدنهم وقراهم وتقرير مصيرهم بمشاريع ذات طابع انساني او امني او اقتصادي وجميعها ترمي الى ترويض قطاع غزة وتحويله إلى كيان يُدار على اسس اقتصاد
بعيداً عن المقدمات والمبررات الدعائية، فإن السبب الجوهري الذي أجبر الولايات المتحدة على التراجع عن توجيه ضربة عسكرية مباشرة لإيران يتمثل في الدرع الفولاذي الذي شكلته روسيا والصين لحماية مصالحهما الاستراتيجية داخل إيران.