تشهد الاوساط السياسية والاعلامية ووسائط التواصل الاجتماعي وشريحة واسعة من الشعب الامريكي وخصوصاً اليمين السياسي قاعدة الرئيس ترامب الانتخابية حالة من الغليان والغضب والرعبعلى اثر انفجار قضية خطيرة جداً الى حد كبير ويكتفها الكثير من الغموض.
شهد البيت الابيض مساء الاثنين السابع من شهر يوليو الجاري عرضاً هزلياً يبعث على الغثيان حين وقف رئيس وزراء الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو في مشهد يبعث على الاشمئزاز متملقاً الى الرئيس الامريكي ممسكاً بظرف سلمه للرئيس الأمريكيدونالد ترامب قائلاً له بكل بجاحة هذا خطاب لترشيحه لنيل جائزة نوبل للسلام, ليرد ترامب انه تفاجأ وشكره على هذه البادرة....!!!!
عندما يبشر رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو بـ"شرق أوسط جديد"، فهو يعمل على أن يجعل كيانه الغاصب القوةالعظمى في المنطقة وقطبها الاقليمي الاوحد ومحورها التي تدور حوله كل دولها طوعاً او كرهاً، ويرغب ان يصبح هو الزعيم المتوج الذي تخضع له كل شعوب الشرق الاوسط، بعد أن تصوّر أنهاستطاع هزيمة كل خصومه بالضربة القاضية، ولكن ما بين الحلم والواقع ما بين ال
يوم الاربعاء الرابع من شهر يونيو الجاري اختارت الولايات المتحدة الانحياز الى طبعها وتاريخها المظلم بالحرص على إشعال الحروب وسفك الدماء واثارة الفتن ونشر التوتر والفوضى وعدم الاستقرار في كل بقعة تطأها قدمها على سطح الارض وذلك عندما عمدت الى إستعمال حق النقض (الفيتو) لمنع مجلس الامن الدولي التابع للامم المتحدة من تبنيمشروع قرار تقدمت به الجزائر يهدف ال
بلغت الوحشية الصهيونية بحق اهالي قطاع غزة حداً يفوق كل التصورات وفوق طاقة البشر وتجاوزت كل الخطوط بكافة الوانها, ارهاب صهيوني دموي رهيب مسبق الاعداد والتخطيط يودي بحياة العشرات من الابرياء يومياً غالبيتهم من الاطفال والنساء والمسنين, تدمير البيوت والمباني يومياً على من فيها, تدمير المستشفيات واماكن الايواء ودور العبادة, حتى المقابر لم تسلم من هذه الو
لم يفوت الرئيس الامريكي دونالد ترامب فرصة للتراجع عن وعود ومواقف وقرارات وتهديدات الا واستغلها على أكمل وجه وبدون ان يرف له جفن.
الرجل برهن انه لا كلمة ولا موقف ولا قرار نهائي له يمكن الركون عليه, فهو متقلب الاهواء والاجواء, بيد ان الثابت شبه الوحيد عنده على ما يبدو دعمه المطلق للكيان الصهيوني شانه شأن من سبقه في البيت الابيض.
تزاحمت الاحداث اقليمياً ودولياً خلال الاسبوعين الماضيين ابتداءأ من زيارة بنيامين نتنياهو الفاشلة لواشنطن والتي سيكون لها تداعيات ملموسة مستقبلاً وغير سارة لنتنياهو وعصابته من الارهابيين والذيننجحوا بتفوق في نبذ وعزل الكيان الصهيوني دولياً الى حد بعيد ونجحوا أكثر في كشف حقيقة هذا الكيان الاجرامي وزيف ادعاءاته منذ نشأته بأنه ضحية والكشف عن وجهه البشع و
منذ مطلع مسيرته السياسية منذ أكثر من 3 عقود يحلم بنيامين نتنياهو بجر الولايات المتحدة للحرب مع ايران بالنيابة عن الكيان الصهيوني لتدمير برنامجها النووي.
الهدف الاستراتيجي للكيان الصهيوني حرمان كل دول المنطقة من امتلاك برنامج علمي حقيقي يساعد في تطور هذه الدول وتقدمها وليس كما يدعون منع ايران من امتلاك سلاح نووي.
انقلب اعضاء عصابة المجرمين والارهابيين التي تحكم في تل ابيب على اتفاق وقف اطلاق النار في قطاع غزة الذي دخل حيز التنفيذ في 19 يناير الماضي, وهذا كان متوقعاً, فالغدر والخيانة والتنكر للاتفاقات والعقود من اصيل طباعهم التي جبلوا عليها في كل العهود والازمان.