
أثارت المشادة التي وقعت في داكار بين السفير الموريتاني لدى السنغال، محمد ولد عثمان، ووزير الخارجية السنغالي الأسبق الشيخ التيجاني غاديو تساؤلًا سبق السجال نفسه: لماذا شارك السفير الموريتاني أصلًا في ندوة خُصصت لتقديم كتاب يحمل عنوان «الصحراء المغربية»، وهو عنوان يعكس بوضوح الموقف الرسمي للمغرب من النزاع؟












.jpeg)