أعلنت السلطات الجزائرية توقيف 61 مواطنًا مغربيًا، بينهم عسكري سابق في الجيش المغربي، للاشتباه في التحضير لتنفيذ أعمال تخريبية تستهدف الأمن والنظام العام، خلال عملية أمنية نفذتها الشرطة بمدينة وهران غربي البلاد.
لم تكن مغادرة محمد ولد خالد وزارة الطاقة والنفط، في التعديل الحكومي الأخير، مجرد تغيير عادي في التشكيلة الحكومية، فقد جاءت بعد مرحلة شهد فيها القطاع سلسلة من الأزمات والاختلالات التي مست منشآت استراتيجية، وأثارت تساؤلات جدية بشأن جودة التسيير وفعالية الرقابة والمسؤولية عن الخسائر التي تكبدتها الدولة والمواطنون.
كشفت صحيفة «ميديابارت» الفرنسية أن السلطات الإسرائيلية طلبت من شركة الخطوط الجوية الفرنسية «إير فرانس» منع أفراد أطقمها الجوية الذين يحملون جنسيات دول لا تقيم علاقات دبلوماسية مع إسرائيل، من العمل على الرحلات المتجهة إلى مطاراتها أو التي تدخل مجالها الجوي، في إجراء يشمل موريتانيا و30 دولة أخرى.
سجل فريق موريتاني مكوّن من خمسة شباب مشاركة لافتة في مسابقة «FIRST Global Challenge 2026» الدولية للروبوتات، التي احتضنتها مدينة إنتشون بكوريا الجنوبية في الفترة من 7 إلى 10 أكتوبر الجاري، بمشاركة فرق تمثل نحو 190 دولة.
كشفت معطيات صحفية جديدة عن ثلاثة شروط طرحها المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء الغربية، ستافان دي ميستورا، بشأن أي صيغة للحكم الذاتي يجري التفاوض حولها، تشمل أن يكون الحكم الذاتي فعليًا، وأن يخضع لعملية ذات مصداقية لتقرير مصير السكان، وأن يتمتع بضمانات دولية قوية يوفرها مجلس الأمن.
أطلقت المندوبية العامة للتضامن الوطني ومكافحة الإقصاء «التآزر»، مساء الأحد بمدينة كيفه، برنامجًا تنمويًا جديدًا يستهدف دعم الأنشطة الاقتصادية المحلية وتحسين الخدمات الأساسية في ولاية لعصابه، من خلال مجموعة من المشاريع الإنتاجية والمنشآت الصحية والتعليمية والمائية والطاقوية.
ليس كل تعديل حكومي أمرا يستدعي القلق، أو دق أجراس الانذار، إلا اذا ارتبط بما يعرف بتصفية مراكز القوى، خصوصا في زمن التحولات الحاسمة، وما حدث من تعديل يوم أمس حمل مفاجأة تستحق قراءة تتجاوز التفسيرات السياسية المعتادة ؛ فقد كان الجميع يستبعد مثلا تغيير وزير الدفاع حنن ولد سيدي الذي يمثل أحد مراكز القوى المحصنة بالنظر لعلاقته الوطيدة بخبراء الناتو وار
لا أفقه كثيرًا في الجلبة القائمة حول التغيير الحاصل في الحكومة وقراءة مآلاته.
الأكيد أن قوةً هادئةً انتخبها الشعب الموريتاني منذ عام 2019، تسوس موريتانيا بحكمة ورفق، هي المخرج الآمن، ليس لموريتانيا وشعبها فقط، بل لجيل ضائع في قارة المستقبل، ومدمَّر في بلاد الفتح العربي الإسلامي، مشرقًا ومغربًا، جنوبًا وشمالًا.
حكومة جديدة بتغييرات لافتة، لكنها أبقت في المقابل على عدد كبير من الوجوه داخل التشكيلة، ما يعيد طرح السؤال حول طبيعة التحول المنتظر: هل المطلوب تغيير الأسماء أم تغيير الأداء؟
شهدت مناطق واسعة من موريتانيا، يومي الجمعة والسبت، تساقطات مطرية متفاوتة، تجاوزت 90 ملم في بعض المناطق، وشملت تسع ولايات، وفق بيانات نشرتها مصلحة الاتصالات الإدارية بوزارة الداخلية.