
عندما يبشر رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو بـ"شرق أوسط جديد"، فهو يعمل على أن يجعل كيانه الغاصب القوةالعظمى في المنطقة وقطبها الاقليمي الاوحد ومحورها التي تدور حوله كل دولها طوعاً او كرهاً، ويرغب ان يصبح هو الزعيم المتوج الذي تخضع له كل شعوب الشرق الاوسط، بعد أن تصوّر أنهاستطاع هزيمة كل خصومه بالضربة القاضية، ولكن ما بين الحلم والواقع ما بين ال












.jpeg)