في الآونة الأخيرة، تساءل العديد من المواطنين عن ماهية “المحتوى المحلي”، وذلك إثر تعيين رئيس للأمانة الوطنية المكلفة به. وقد أثار هذا التعيين اهتمامًا واسعًا، وطرح تساؤلات مشروعة حول طبيعة هذا المفهوم، وأهدافه، ودوره في الاقتصاد الوطني.
حين أحكمت الدولة العثمانية في القرن الخامس عشر الميلادي قبضتها على الممرات الشرقية المؤدية إلى الهند و جنوب شرق آسيا لم تكن في الواقع تحكم غلق الأبواب على اوربا بقدر ما كانت ترفع كلفة الوصول الى الشرق، حيث التوابل والحرير والمعادن النفيسة التي لا غنى للاوربيين عنها، وبالنسبة لإسبانيا والبرتغال او النمور الايبرية الصاعدة في ذلك الوقت إذا جاز ان
ما يُسمّى بـ ائتلاف التناوب الديمقراطي 2029 الذي أعلن عنه النائب بيرام الداه اعبيد لا يختلف في جوهره عما كان يُعرف بالمعارضة المنافحة؛ فمن المشكاة نفسها خرج هذا المسمى كما خرج سابقه، مع تغيير في العنوان وثبات في المنهج، دون أي تحول حقيقي في الرؤية أو الأهداف.
لقد كنت دائمًا، وما زلت، على يقين من حسن نيتكم. ويؤسفني، بل يؤسفني كثيرًا، أن أقول لكم إنكم قد أُضللتم بشكل خطير من طرف أشخاص لا يعرفون شيئًا عن القانون العقاري الموريتاني. لقد قلتم إن القانون لا يعترف بالملكية الجماعية للأرض. إن كلمتكم لها بلا شك قوة المرسوم، لكنها لا يمكن أن تكون كذلك في هذه الحالة، لأن الأرض لا يمكن تأميمها إلا بموجب قانون.
عشية حوار وطني شامل أعلنت غالبية الطبقة السياسية مشاركتها فيه، باستثناء ملحوظ للمعارض بيرام الداه اعبيد، رغم أن حزب «الصواب» الذي انتُخب نائبًا تحت رايته يشارك في الحوار، بدأت بعض الأصوات ترتفع في الفضاء العام للحديث عن فرضية مأمورية رئاسية ثالثة.
في قلب أزمة الساحل المعقدة والممتدة، حيث تعيد التحولات السياسية وإعادة تشكيل التحالفات رسم التوازن الإقليمي باستمرار، تبرز الحالة الخاصة لموريتانيا. ففي الوقت الذي يعاد فيه تشكيل قوس الأزمة، يثبت هذا البلد نفسه كقطب استقرار بارز وشريك دبلوماسي لا غنى عنه.
قبل عام من الآن، وتحديدًا في يوم السبت الموافق 18 يناير 2025، نشرتُ مقالا تحت عنوان: "داعمون يُحاربون النظام إعلاميا وسياسيا!". تحدثتُ في ذلك المقال عن ثلاث قضايا يُحارب فيها بعض الداعمين النظام إعلاميا وسياسيا. سأعيد نشر إحدى تلك القضايا الثلاث، وسأضيف إليها اليوم قضية مستجدَّة، لأنها هي التي ذكَّرتني من جديد بذلك المقال.
Au cœur d'une crise sahélienne complexe et pérenne, où les transitions politiques et les recompositions d'alliances redessinent en permanence l'équilibre régional, se détache le cas singulier de la Mauritanie.
في ظلّ التحضيرات الجارية للحوار الوطني المرتقب، برزت في الساحة العمومية تصريحات ومواقف متباينة، صادرة عن شخصيات وطنية من الأغلبية والمعارضة على حدّ سواء، تتراوح بين الدعوة إلى طرح مسألة المأمورية الرئاسية ضمن جدول أعمال الحوار، وبين التحفّظ أو الرفض المبدئي لإثارة هذا الموضوع.
لطالما احتلت المدارس الدينية التقليدية مكانة محورية في المجتمعات الإسلامية، بوصفها حاضنة للهوية الدينية واللغوية، وفضاء لتكوين العلماء وترسيخ القيم. وقد شكلت المحضرة الموريتانية نموذجا فريدا في هذا السياق، بما عرفت به من استقلالية وصرامة علمية وبساطة في العيش، وارتباط عضوي بالمجتمع.