جميع الرؤساء السابقين لجمهورية السنغال (سينغور –ديووف – واد –ماكي) وشحتهم الجمعية البرلمانية للفرانكفونية بوسام "الثريا"، ولن يكون غريبا في ضوء التوجه الجديد للرئيس (فاي) أن يلتحق بأسلافه.
"... في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي لم تكن الاستوديوهات المتطورة متاحة، ولا المنصات الرقمية قائمة، ولا وسائل الإنتاج الحديثة متوفرة كما هي اليوم؛ غير أن ما كان حاضراً بقوة هو الطموح المتقد، والشغف الصادق، والثراء اللغوي، والخيال الخصب، والإحساس العميق برسالة الثقافة ودورها في بناء الوعي وصناعة الجمال..."
منذ مطلع مارس الماضي، سُجّلت في موريتانيا أربع زيادات متتالية في أسعار المازوت والبنزين، إلى جانب زيادة واحدة في سعر الغاز المنزلي، في سياق يبدو منسجمًا مع أحد أبرز برامج الإصلاح الاقتصادي التي يدعو إليها صندوق النقد الدولي، والقائم على (إصلاح) دعم الطاقة والتخلي التدريجي عن الدعم الشامل للمحروقات. ويستند هذا التوجه إلى رؤية اقتصادية تعتبر أن الدعم ا
قرأت صباح اليوم، على عجل، منشورًا للوزير ولد أجاي على فيسبوك، يبرر فيه زيادة أسعار المحروقات، معتبرًا أن هذه الزيادة ضرورية لمساعدة الدولة على الاستثمار في مشاريع أخرى تعود بالنفع على المواطنين. وادعى أن المستفيد الرئيسي من دعم أسعار المحروقات والغاز هو الطبقة الميسورة التي تمتلك أكثر من سيارة وتستهلك كميات أكبر من الغاز في الطهي.
كشفت أزمة الارتفاع غير المسبوق في أسعار المحروقات في موريتانيا عن فجوة عميقة داخل المشهد الصحفي الوطني، ليس فقط على مستوى المهنية، بل أيضًا في ما يتعلق بترتيب أولويات المواطن وهمومه.
إنَّ مُمَارَسَةَ التوضيح التي قام بها عثمان سونكو خلال مقابلته الأخيرة تندرج ضمن متطلب ديمقراطي أساسي يتمثل في تقديم التفسير العلني عندما تطرأ أحداث سياسية كبرى تُربك معالم المشهد لدى المواطنين والمناضلين.
يطلب أهل الصحراء رجال الغيث فى الشدائد فيعطونهم ثقتهم ويؤمنونهم على مستقبلهم ويشترطون عليهم تلبية مطالبهم فى حياة كريمة بلا معاناة ، أي أن رجال الغيث بالمصطلح العلمي هم القادة وقد انجبت هذه الأرض عبر تاريخها قادة كبار ربما كانت فكرة أحدهم بذرة أمل لأمة بكاملها لعقود أوحتى لقرون من الزمن
لم يكن يوم الثلاثاء 2 يونيو 2026 يوما عاديا، ففي ظهر هذا اليوم تصادمت حافلتان، إحداهما كبيرة والثانية صغيرة، عند لافتة قرية "الغشوات"، وكانت الحصيلة ثقيلة جدا: وفاة 10 أشخاص، ولم ينج من الموت إلا ثلاثة أشخاص فقط من ثلاثة عشر شخصا كانوا يستقلون الحافلة الصغيرة، وهم السائق وامرأة وطفل.
لماذا رفض رئيس الوزراء السنغالي السابق عثمان سونكو إعادة هيكلة الديون ووصفات صندوق النقد الدولي واعتبرها "إهانة وطنية"، لدرجة المغاضبة، في حين أن الأمر جرى في موريتانيا بكل سلاسة وسهولة؟