
ليست الأزمات التي تعبر حياة الدول سواء في طبيعتها ولا في دلالتها؛ فبعضها يظل عابرًا يثير قدرًا من الضجيج ثم يخبو، وبعضها يكشف - تحت سطح الحدث - عن شيء أعمق من الوقائع المباشرة، إذ يضع الجماعة السياسية كلها أمام سؤال من الأسئلة المؤسسة التي لا يتعلق بها مصير إجراء بعينه ولا موقع مسؤول بعينه، بل يتحدد على أساسها الاتجاه العام الذي تمضي فيه الدولة والمع












.jpeg)