
كانت المقالات السابقة قد قدمت صورا متفاوتة لما وقفت عليه من تراث هذه الأمة الشنقيطية، أو من غيرها مما ضنت به المخطوطات في مكتباتنا، ولم تقف عليه يد الباحثين أو لم يهتموا به أصلا، فكان هدفي أن أزيد القاري بما وقفت عليه وأتقاسم معه منافع مطالعة ذلك التراث الثري، فكان أن دبجت هذه المقالات القصيرة في المضمون الكبيرة في المعنى، فحيث ما وجدت معلومة نادرة د












.jpeg)