
كنا في مقالات عديدة قد تحدثنا عن المخطوطات في مدينة شنقيط، تلك التي تخصصت في علوم معينة، وبينا ساعتها ما تمتاز به المدينة من تلك النوادر، اليوم يصل بنا الحديث إلى أغلى ما يمتاز به المسلم في حياته الدنيوية ألا وهي قراءة كلام الله تبارك وتعالى ضمن المصاحف الشريفة، وقد امتلأت بها رفوف خزائن المخطوطات خاصة وعامة، بل إنه يكاد يكون كل فرد من أفراد مدينة شن







.jpeg)