
من نعم الله علي أنني لا أتأثر بعدوى المواقف، والآراء، فلو أن أهل السماوات والأرض، إنسهم وجنهم أجمعوا على استحسان أمر لست مقتنعا باستحسانه ما استحسنته، ولو أنهم أجمعوا على استقباح أمر لست مقتنعا با ستقباحه ما استقبحته، فلهذا العبد الضعيف، النكرة إذا ذكرت المعارف والأعلام رأيه وللناس آراؤهم..












.jpeg)