هو مقال أدبي بامتياز، وسياسي، وقيمي، واجتماعي رائع،، وقد يستغرب القارئ من هذا الحكم الانطباعي إن شاء له ان له ان يستغرب - في النتيجة - السابق على المقدمات، واستخدامه في النتيجة...
امتازت الأعوام الثلاثة الأولى من مأمورية رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني بتكريس منهج الانفتاح والتشاور ، وتجذير خيار النهج الديمقراطي الحضاري لخلق تحول مجتمعي وصياغة مشروع توافقي تسهر جميع أطرافه ؛ أغلبية ومعارضة على تطوير البلد وتنميته وتقوية أسس حكامته ، ولا مراء فى أننا اليوم نسير بخطى واثقة ورصينة على درب ترسيخ قيم الديمقراطية ، وتع
كان الوقت مساء، والشمس تدنو من المغيب، و الأفق يلقي بضيائه الكئيب حواليها معلنا عن رحيل كاسف باللون البرتقالي المخضب بخيوط ضئيلة فيما تظهر أطرافها القانية متجاورة حينا، ومتباعدة عن بعضها البعض احيانا..
إن الإجراءات المتصلة بتنفيذ القانون مثل إقتياد المتهمين وتنفيذ الأوامر و الأحكام القضائية قد تخلق أحيانا بعض الحساسيات و الإحراج، يتعرض له رجال الاختصاص داخل الحقل القضائي من قضاة و أعوان القضاء ؛ كما قد يكون الطرق و الوسائل المستخدمة لتطبيق القانون في حد ذاتها مشكلة ستطرح نفسها علي القضاء علي نحو ما قد يحدث علي مستوي بعض نقاط العبور و التفتيش..
مرت علينا هذه الأيام الذكرى السنوية الثالثة لتقلد السيد : محمد ولد الشيخ الغزواني منصب رئاسة البلاد ، المنصب الأقوى والأهم في منظومتنا الدستورية التي تعتمد النظام الرئاسي اسلوبا وطريقة للحكم .
ليس بمقدور من يتابع جلسات البرلمان, ويطلع على حجم التحسين الذي يضيفه للنصوص المقترحة من الحكومة, والمبادرات التشريعية التي يطلع بها, ونوعية الخطاب داخله محتوى وأسلوبا ونبرة, أن يتمنع عن التساؤل هل يلعب البرلمان الدور الذي أنشئ من أجله؟
ما يغيب عن ذهن العديد من الموريتانيين، أن النخب في النهاية هي التي تصنع بؤس أو مجد الأمم، فإذا كانت هنالك دولة فاشلة طاردة فهي دولة بلا عقل بلا رؤية بلا إرادة وبالتالي بلا نخبة ،فكلما كانت النخب فقيرة ، الفقر المتمثل في الطمع والجبن، وفقدان الإرادة فإنها تبدد أكبر الثروات، ، وتفسد ما تصنعه الشعوب ولا تطوره أو تجعل حتى منه قوة ، وإذا كانت هنالك دولة ص