لمن لا يُقَدِّر نعمتي الأمن والاستقرار التي تعيشهما بلادنا ولله الحمد، فما عليه إلا أن يتأمل في الأحداث الجارية حاليا في مالي، وما آلت إليه الأوضاع في هذا البلد الجار والشقيق، والذي تربطنا به حدود طويلة جدا تصل إلى2237 كلم.
المرأة نصف الرجل، والزوجة الصالحة خير متاع الدنيا، هي أم الأولاد وراعيتهم، ومعدتهم لدخول معركة الحياة..
وعلى الزوج تقديرها، ومنحها ما تستحق من الإجلال نظرا لما تقدم من عظيم العمل، والتضحية..
ولم يكل الإسلام ما يترتب على تلك العلاقة من واجبات وحقوق لقوانين البشر..
حينما كان تمشي الطليعة الوطنية للشعب الأزوادي، بمختلف مكوناته العرقية،إبان استقلال الدولة المالية،ينحصر في الحصول على الحد الأدنى من العدالة على أرضه ، كانت الحكومات المالية، المتعاقبة، تنجذب لاختزال صورة التعابير الشعبية الأزوادية، عن امتعاض شعب أزواد من الغبن ، في دائرة التمرد على الدولة و الخروج عن القانون.
في 17 سبتمبر 2015 تقدمت عضوة البرلمان الفرنسي (شانتال ديزين - Chantal Deseyne) بسؤال مكتوب لوزير الداخلية (بيرناركازانيف - Bernard Cazeneuve) حول ما إذا كان من المتعين إخضاع سلطة المجالس البلدية في تحديد أسماء الشخصيات العامة التي تعطى للمجال عمومي، لموافقة مسبقة من الورثة الشرعيين لتلك الشخصيات.
قال الجاحظ ذات يوم، في ظل خلافة المأمون: "لكل مقامٍ مقال"، وهي عبارة لا تزال تصلح مفتاحًا لفهم التوازن بين الحال والمقال، بين الظرف والبيان، بين المنبر والسياق. ولم تكن تلك سوى إحدى لآلئ العقل العباسي حين كان شارع الوراقين يعجّ بالنسخ والتأويل، ودار الحكمة تضجّ بالفكر والنقاش.
عندما يبشر رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو بـ"شرق أوسط جديد"، فهو يعمل على أن يجعل كيانه الغاصب القوةالعظمى في المنطقة وقطبها الاقليمي الاوحد ومحورها التي تدور حوله كل دولها طوعاً او كرهاً، ويرغب ان يصبح هو الزعيم المتوج الذي تخضع له كل شعوب الشرق الاوسط، بعد أن تصوّر أنهاستطاع هزيمة كل خصومه بالضربة القاضية، ولكن ما بين الحلم والواقع ما بين ال
أتاحت أحداث عام 1989 وعمليات الترحيل التي تلت ذلك فرصة ذهبية لمئات من مواطني غرب إفريقيا الحالمين بالهجرة إلى أوروبا والولايات المتحدة، إذ عرض مسؤولوا مفوضية الأمم المتحدة المرتشون على الراغبين من دول غرب إفريقيا من غير الموريتانيين بطاقة اللاجئ الموريتاني، مقابل بخشيش.
ما هو عددهم بالضبط وأين استقروا في أوروبا والولايات المتحدة؟
في سياق إقليمي يتسم بالهشاشة والفقر وتصاعد التهديدات الإرهابية، تبرز الحاجة الماسّة إلى تبني رؤية دفاعية واضحة وفعالة. وقد افتقدت بعض دول الساحل، وفي مقدمتها مالي، هذا النوع من الرؤية، ما أدى إلى انهيار أمني مستمر.
تستدعي التطورات الأخيرة في منطقة الساحل والصحراء، خصوصا في دولة مالي، تفكيرا جدَيا في تداعياتها على المنطقة، خصوصا موريتانيا، وسنحاول من خلال هذه المساهمة إثارة أسئلة قد تسلَط الضوء على بعض التَحديات الاستيراتيجية للوضع الأمني في دولة مالي المجاورة.