رغم ما يعانى منه خطاب ايرا و زعيمها بيرام من تضخيم لقضية العبودية،إلا أن بيرام استفاد من حرية الإعلام الموريتاني،فروج لأكاذيبه و تحامله على تماسك و عافية المجتمع الموريتاني.
يوم الجمعة ،الموافق 14/2/2020،قامت آليات تابعة لشركة الماء SNDE، باقتلاع قنوات مياه الشبكة القديمة،بحي دار البركة،التابع لمقاطعة تيارت،مما تسبب فى تعطيش عشرات الأسر،إن لم تكن مئات الأسر، على الأصح!.تم هاذا بإمر من مدير الدراسات و المشاريع كان،دون أن يعلم المعنيين مسبقا، عبر وسائل الإعلام، و دون ربط الزبناء المهدر حقهم فى الشراب،بالشبكة الجديدة.
تم الإعلان اليوم عن مذكرة تفاهم،سبيلا لإلغاء التأشيرة بيننا و بلدنا الثانى ،الإمارات العربية المتحدة،كما تقدمت الإمارات بقرض ميسر للجمهورية الإسلامية الموريتانية،بمبلغ ملياري دولار.
كثيرون أشفقوا على ولد غزوانى و تجربته المرتقبة فى الحكم،حين كان يردد أنه هو و عزيز صنوان.نعم فلتكونوا أصدقاء،إن سمحت الأقدار بذلك،لكن أن تزكي عشريته و تشيد بها،و تعتبرها نهجا يقتدى،لا نهبا يستنكر و يستحق التحقيق و التمحيص،فذلك على الصعيد السياسي،سيكون كافيا لإبعاد الكثيرين عن طريق ولد غزوانى.
منذو استقلال البلد استغل رؤساء موريتانيا كرم هذا الشعب العريق و حرصه على العناية بالزوار،لتمرير خطاباتهم و مشاريعهم السياسية،و شهدت ظاهرة الزيارة الرئاسية،فترة الرئيس معاوية ظهورا كبيرا،جمع بين طياته، الايجابيات و السلبيات.و فى هذا السياق وقت ذاك،ظهر الشعر السياسي التمجيدي، لشخص الرئيس معاوية،و تبارى فى ذلك الشعراء و حرصت كل ولاية،على أن تكون أكثر تم
علمت البارحة بوفاة ابن عمى الغالى، عبد القادر ولد سيد محمد ولد عبد القادر ولد عمار،فبادرت للانتظار فى جامع الإمام بداه ولد بوصيرى ،رحمه الله،حيث أقيمت صلاة الجنازة على الفقيد رحمه الله،وسط حضور جمع غفير من المسلمين،و دفن فى مقبرة لكصر.و قد عاش الراحل عمرا مشحونا بالطاعات و الأعمال الصالحة،و يتردد لدى البعض أن عدد حجه لبيت الله الحرام،وصل ٣٧ حجة،و الع
العمل الحكومي ليس سهلا و لا تلقائيا،و ما يمثل هذا النظام نعرفه و ندركه،و خصوصا بحكم الحالة التراكمية،لعثرات الأنظمة المتعاقبة،لكن ما تشير إليه التوجهات من جدية فى بعض المجالات،يستدعى التفهم و التشجيع،على منوال أعينوه على الخير.فقد أوصى الرئيس الوزير الأول و حكومته باستقلالية كل قطاع،فأنطلقت الأجهزة الحكومية من عقالها تجتهد،بعدما كانت من قبل مقيدة،ضمن
مازالت صيدلياتنا عرضة لبيع كل دواء،و لو كان داءً،لأن جهاتنا الصحية المعنية لم تلزم نفسها بعد، بهذه المهمة،و ما زال الانتظار و الترقب، سيد الموقف.
فتتبع صلاحية الأدوية لا يكفى،لأن بعض الأدوية مزورة أو عديمة الفائدة،و ربما تقطع الطرق البرية ممزوجة مع البضائع الأخرى للتمرير،و فى ظروف مناخية غير لائقة!.