نعلم أن الفساد في هذه الأرض تفاقمت حدته على مدى عقود، بفعل عوامل ليس المقام مقام حصر أو تتبع لها، لكننا مع ذلك ندرك أن من أسباب استشراء الفساد في هذه الأرض هو الرعاية شبه الرسمية للفساد، والتي كانت تتم عبر تغاض ممنهج عن عمليات فساد مكشوفة، من المنطقي أن لا يتم التغاضي عنها، أو لا تتم محاسبة مرتكبيها أو المشتركين فيها مهما كانت ضآلة تلك المشاركة.