كانت وما زالت هجرة معظم الموريتانيين خياراً إجبارياً فرضته الظروف الاقتصادية الصعبة. حيث دفعت بآلاف الكفاءات والشباب إلى مغادرة الوطن بحثاً عن لقمة العيش وتأمين مستقبل عائلاتهم.