الجدل القائم حول أسبقية كلمة حرطاني ـ هل نشأت قبل الغزو الاستعماري الفرنسي لموريتانيا أم استُوردت من المناطق المجاورة (المغرب الأوسط وجنوب الجزائر) ـ هو سجال لغوي بلا قيمة اجتماعية حقيقية.
Le débat autour de l’antériorité du mot hartâni – existait-il avant la pénétration coloniale française sur le territoire mauritanien ou fut-il importé d’aires voisines (Maghreb central, Sud algérien) – est un faux problème, une querelle philologique sans véritable portée sociologique.
أصدر مركز أودغست للدراسات الإقليمية، ورقة تحليلية جديدة تحت عنوان: "المجال الحيوي الموريتاني في مواجهة الفوضى القادمة من الشرق"، تتناول بالبحث والتحليل طبيعة التحديات المتنامية في الغرب المالي وما تطرحه من رهانات مباشرة على الأمن والاستقرار في موريتانيا.
أصدر مركز أودغست للدراسات الإقليمية، ورقة بعنوان: "الممر الأطلسي الجديد: موريتانيا بين طموحات الطاقة ورهانات الأمن البحري" ترصد موقع موريتانيا المتنامي في ما بات يعرف بـ"الممر الأطلسي الجديد"، بوصفه أحد أبرز الفضاءات الصاعدة في الجغرافيا السياسية العالمية بعد الحرب في أوكرانيا.
أصدر مركز أودغست للدراسات الإقليمية يوم 25 أغسطس 2025 ورقة تحليلية بعنوان "نيران الحرب الروسية–الأوكرانية تمتد إلى موريتانيا"، تناولت الاتهامات المتداولة بشأن مرور أسلحة أوكرانية عبر الأراضي الموريتانية إلى مالي، وأعادت تركيب المشهد من زاويتي السردية والدليل.
لطالما توطّنَت صورة نواكشوط القديمة في مخيلتي، كنسمةٍ طريّةٍ خرجت من شغاف المحيط الأطلسي، لا تحمل صخب المدن ولا تعقيد الحواضر، بل تمتدّ بهدوئها البكر وحبورها البسيط.
خاص/اقلام - في يوم 5 أغسطس 1979، وقع المقدم أحمد سالم ولد سيدي، عن الجمهورية الإسلامية الموريتانية، وبشير مصطفى السيد، عن "الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية"، في الجزائر العاصمة، اتفاقية للسلام.