في 18 مايو 2001، فقدت موريتانيا مبكرًا أحد أبرز مفكريها، جمال ولد الحسن، الذي رحل عن عمر ناهز 42 عامًا فقط. نسأل الله أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته. وقد لخّص العلامة حمدن ولد التاه خصوصية مسيرته بقوله: «لم يكن عمره طويلًا، بل كان واسعًا».
لم تُبدِ موريتانيا اهتمامًا كبيرًا بمصير سكان أزواد. وقد فهم الرئيس المالي آنذاك، موديبو كيتا، أن حكومة لا تطرح حتى سؤالًا واحدًا بشأن معاناة أبناء جلدتها هي حكومة بلا وزن حقيقي. وكان هو نفسه، لو كان مكانها، سيتصرف بطريقة مختلفة.
تحتفل الصحافة الموريتانية اليوم، على غرار الأسرة الصحفية في العالم، باليوم الدولي لحرية الصحافة، الموافق للثالث من مايو، وهي مناسبة لا تقتصر على استحضار واقع المهنة وتحدياتها، بل تفتح أيضًا باب الوفاء لذاكرة من صنعوا تقاليد الصحافة المستقلة في موريتانيا، وتركوا بصمتهم في مسارها المهني والفكري.
Depuis les attaques du 25 avril 2026, la crise malienne semble entrer dans une nouvelle phase, plus profonde que les précédentes séquences de violence.
تدخل الأزمة المالية، منذ هجمات الخامس والعشرين من أبريل 2026، طورًا يتجاوز موجات العنف السابقة؛ فقد تزامنت الهجمات الواسعة على مواقع عسكرية ومدن حساسة مع انسحابات ميدانية للجيش المالي وحلفائه الروس من مواقع في الشمال، ومع ضغط متزايد على المحاور المؤدية إلى باماكو، ثم مع صدور بيان سياسي لجماعة نصرة الإسلام والمسلمين يخاطب العسكريين والسياسيين والزعاما
Le Centre Awdagust des études régionales a publié une nouvelle note d’analyse intitulée : « Quand l’effondrement se rapproche des frontières : que signifie la nouvelle crise malienne pour la Mauritanie ? ».
La visite d’État effectuée par le président Mohamed Ould Cheikh El Ghazouani à Paris ne saurait être lue comme une simple séquence protocolaire dans l’agenda bilatéral franco-mauritanien.
لا تبدو الزيارة الرسمية التي أداها الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني إلى باريس مجرد محطة بروتوكولية في مسار العلاقات الموريتانية-الفرنسية، بل تحمل دلالات أعمق تتصل بإعادة ترتيب النظرة الفرنسية إلى موريتانيا داخل فضاء الساحل وغرب أفريقيا.
تكشف التطورات الأخيرة على الشريط الحدودي الموريتاني-المالي عن انتقال التوتر من مستوى الحادث المحلي الملتبس إلى مستوى أشد حساسية، يمس معنى السيادة في الأطراف وكيفية ممارستها فعلًا.
يتجدد في موريتانيا، مع كل أزمة طاقة أو ارتفاع في أسعار الوقود، النقاش حول جدوى البحث عن بدائل أكثر استقرارًا وأقل كلفة من السوق الدولية. وفي هذا السياق، يبرز خيار استيراد المحروقات من الجزائر بوصفه احتمالًا مغريًا من الناحية السياسية والجغرافية، خاصة أن الجزائر بلد منتج ومصدر للطاقة، ويرتبط مع موريتانيا بمسار متصاعد من التعاون الثنائي.