Au cours des dernières années, l’or a pris une place croissante dans l’économie mauritanienne, devenant l’une des principales sources de devises aux côtés des exportations de minerai de fer.
يحتل الذهب مكانة متزايدة في الاقتصاد الموريتاني خلال السنوات الأخيرة، حيث أصبح أحد أهم مصادر العملة الصعبة إلى جانب صادرات الحديد. وفي ظل تقلبات الأسواق العالمية وارتفاع أسعار المعادن الثمينة في بعض الفترات، لعب هذا القطاع دوراً مهماً في دعم الصادرات وتحسين التوازنات الخارجية.
ربما بفعل شهر رمضان، شهدت هجمات الجماعات الجهادية في منطقة الساحل وعلى أطراف خليج غينيا تراجعًا نسبيًا في حدّتها، من دون أن يعني ذلك انحسارها الفعلي. فالمعارك ما تزال متقطعة وغير منتظمة، بينما تستمر صعوبات تموين المدن، وانعدام الأمن على الطرق، والتجاوزات التي يرتكبها أطراف النزاع بحق السكان المدنيين، غالبًا بعيدًا عن أعين الشهود.
Ces derniers temps, certaines voix intellectuelles ont remis à l’avant-scène la question de La Güera et, au-delà, celle du Sahara occidental tout entier.
تتغير خريطة التوازنات في غرب إفريقيا والساحل بسرعة، ومعها يتصاعد الاهتمام الدولي بموريتانيا بوصفها إحدى الدول القليلة التي تجمع بين الموقع الجغرافي الاستراتيجي والاستقرار السياسي والموارد الطبيعية. فبين الأطلسي والساحل والعالم العربي، بدأت البلاد تتحول تدريجياً إلى نقطة تقاطع لمصالح الطاقة والتجارة والأمن.
Dans son analyse du système financier mauritanien, le rapport de la Banque mondiale souligne que les banques commerciales, qui constituent le principal canal d’intermédiation financière dans le pays, affichent un niveau global de stabilité.
Au moment où les négociations sur le Sahara occidental sont revenues au centre de l’attention américaine, à la faveur de la récente réunion de Madrid et des préparatifs qui l’ont précédée, il est apparu que l’événement, dans son essence, dépassait le simple statut d’une nouvelle étape dans un processus onusien familier.
في اللحظة التي عادت فيها مفاوضات الصحراء الغربية إلى واجهة الاهتمام الأمريكي عبر لقاء مدريد الأخير وما سبقه من تحضيرات، بدا أن الحدث في جوهره قد تجاوز كونه مجرد محطة جديدة داخل مسار أممي مألوف، ليعطي إشارة بأن الملف يتحول تدريجيا من حالة "نزاع مؤجل" إلى حالة "تسوية ممكنة"يجري دفعها بمنطق جيوبوليتيكي واضح يبحث عن قابلية التنفيذ أكثر مما يبحث عن اكتمال
تحلّ اليوم الذكرى الستون لأحداث فبراير 1966 التي مثّلت إحدى أخطر لحظات التوتر الأهلي في تاريخ الدولة الموريتانية الفتية، حين تحوّلت أزمة المدرسة واللغة إلى صدامات ذات طابع هوياتي، كادت تجرّ البلاد إلى قطيعة اجتماعية شاملة.
يروي الإداري الفرنسي غابرييل فيرال في مذكراته المعنونة Ma demeure fut l’horizon حادثة لافتة عاشها خلال عمله حاكمًا لدائرة كيفه سنة 1949. وكان فيرال قد قدم إلى موريتانيا عام 1942 كإداري متدرّب، حيث عمل في ألاك ولعصابه، قبل أن يُعيَّن سنة 1948 رئيسًا لدائرة كيفه.