
لقد التزمت الصمت لسنوات حول قضية تهمني بشدة وتعني لي الكثير: إدارة سمعة موريتانيا وصورتها على الساحة الدولية. اليوم، أصبح من الضروري مواجهة هذا التحدي، لأن عواقبه أصبحت خطيرة على بلدنا. في العصر الرقمي، لم تعد سمعة الدول مجرد مسألة ثانوية، بل أصبحت قضية استراتيجية لا تقل أهمية عن الدفاع الوطني.












.jpeg)