شهدت منطقة الساحل خلال الأيام الأخيرة من الشهر تطورات لافتة على مستوى القرار السياسي والأمني، في وقت تواصل فيه الفواعل المسلحة غير الحكومية توسيع نفوذها على الأرض وسط فتور متزايد في الاهتمام الدولي.
أكد الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني أنه غير معني بالترشح لمأمورية ثالثة، ولم يصدر عنه أي توجيه بطرح هذا الملف، غير أنه لا يعتزم التدخل من أجل فرض استبعاده أو إدراجه ضمن محاور الحوار السياسي.
منذ أسابيع، تروج شركة ماتيل لتتويجها بلقب “أفضل شبكة للهاتف المحمول في موريتانيا”، وهو لقب حصلت عليه في برشلونة استنادًا إلى تصنيف أعدته شركة Ookla (Speedtest). ورغم تقديم هذا التتويج باعتباره اعترافًا دوليًا، فإن الأمر في الواقع يقوم على مؤشر تقني محدد، تلجأ إليه شركات الاتصالات كثيرًا وتستثمره على نطاق واسع في التسويق.
من بين الإجراءات التي أعلنتها الحكومة لمواجهة أزمة الطاقة التي تلوح في الأفق وما قد يترتب عليها حتمًا من تداعيات خطيرة، يبرز إجراء يستحق اهتمامًا خاصًا، وهو حظر حركة السيارات من منتصف الليل إلى الخامسة صباحًا.
أعلن ائتلاف قوى المعارضة الموريتانية أن “الارتفاع الأخير في أسعار المحروقات والغاز المنزلي، والذي بلغ في بعض الحالات نحو 70%، يشكل صدمة عميقة للرأي العام. وهو ما يكشف عن هشاشة مستمرة في الوضع الاقتصادي الوطني، ويعكس بشكل مقلق غياب رؤية استراتيجية واضحة لدى الحكومة”.
يبدو أن قادة أوروبا، سواء في المملكة المتحدة أو فرنسا أو إسبانيا، قد استعادوا فجأة بوصلة أخلاقية كانت مفقودة منذ زمن، فرفضهم لطلب ترامب المساعدة في فتح مضيق هرمز، وتأكيدهم أن هذه ليست حربهم، قد يعكس في نظر البعض صحوة ضمير مطلوبة، حتى وإن جاءت متأخرة، وبالتالي شجاعة في الرجوع إلى الحق.
وصفت مؤسسة المعارضة الديمقراطية الإجراءات التي أعلنتها الحكومة عقب اجتماعها أمس الثلاثاء وخصوصا زيادة أسعار المحروقات، بأنها اتخذت “بشكل مرتجل ولا يبررها الوضع العالمي ولم تُعتمد في أغلب بلدان جوارنا الإقليمي”.
قال الوزير السابق سيدي ولد أحمد ديه إن تأثر موريتانيا بالأزمة العالمية للمحروقات الناتجة عن إغلاق مضيق هرمز يشبه المثل الشعبي المعروف “ذنب أكراج”، في إشارة إلى تحمل البلاد تبعات أزمة لا ترتبط بها بشكل مباشر.
عقد وزير التجهيز والنقل، اعل ولد الفيرك، اجتماعًا موسعًا مع الفاعلين في قطاع نقل الأشخاص، شمل ممثلي النقل الحضري والبيني، وذلك بحضور رئيسي الاتحاد الوطني لأرباب العمل الموريتانيين وسلطة تنظيم النقل الطرقي.
في افتتاحيتها، رأت مجلة جون أفريك أن التوتر بين الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني ورئيس السلطة العسكرية في مالي آسيمي غويتا دخل مرحلة جديدة من التصعيد، على خلفية الوضع الأمني المتدهور في المنطقة الحدودية بين البلدين.