
منذ أيام كلما فتحتُ موقع اليوتيوب، اقتَرحتْ عليّ الخوارزمياتُ الخاصةُ به مقابلاتٍ وأحاديثَ لموريتانيين يسردون فيها تجاربَهم الخاصة مع جبهة «البوليزاريو»، وكلها تجارب مؤلمة ومأساوية لشباب «بيظان» قادهم حماسُهم البريء، في خواتيم السبعينيات ومطالع الثمانينيات، إلى الالتحاق بـ«الجبهة»، رغم أنها كانت تقاتل وطنَهم قبل ذلك بسنوات قليلة، وسرعان ما زجّت بهم ج












.jpeg)