عنتريات الرئيس الامريكي دونالد ترامب وغطرسته المقززة واستعراض عضلاته مقابل دول يصنف بعضها "كجمهوريات موز" يحث على فتح بعض صفحات التاريخ العسكري الامريكي الحقيقي والفعلي.
في منعطف تاريخي حاسم، يتزامن مع الذكرى الثمانين للانتصار على الفاشية وانطلاق خطة الصين الخمسية الخامسة عشرة( 2026-2030)، تأتي أضخم صفقة أسلحة أمريكية على الإطلاق لتايوان لتثير عاصفة من التساؤلات والتكهنات.
اقترح قطب من "المعارضة" تشكيل لجنة فنية برئاسة زعيم حركة افلام صمب اتيام تتولى لقاء الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، وذلك قبل انطلاق الحوار السياسي المرتقب.
إلا أنه من العلوم أن افلام حركة انفصالية وتسعى لتحرير بعض المواطنين من الاستعمار الموريتاني حسب رؤيتها وعنوان حركتها.
من وجهة نظري، أحد أكبر الأخطاء التي يمكن أن يقع فيها الرجل المعارض في موريتانيا هو تجاهل الحوار أو عدم منحه الاهتمام الكافي. كثير من المعارضين يصرّون على مواقفهم دون الاستماع للآخرين، وهذا الانعزال ليس مجرد خيار شخصي، بل قرار قد يحرمهم من فرص ثمينة كانت متاحة لهم لو شاركوا بفاعلية.
لا تفقد الإمبراطوريات، وهي في طور الأفول والانحدار، قدرتها على الضرب والإيذاء، لكنها تفقد قدرتها على الإقناع. وحين يتآكل الإقناع، تُستبدل السياسة بالقسوة، ويُعوَّض التأثير وبناء التحالفات بالقوة العارية.
إن إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب اعتقال رئيس دولة ذات سيادة، ونقله قسرا إلى خارج بلاده، ليس مجرد حدث عابر، بل هو دليل صارخ على طبيعة العالم الذي نعيش فيه اليوم، إنه عالم لم تعد تحكمه القوانين الدولية، ولا المواثيق الأممية، بل تحكمه القوة المجردة، ومنطق الغلبة، وقانون الغابة.
عندنا ، أصبح لفظ الحوار متداولًا إلى حدّ الابتذال، بل أقرب إلى التعويذة السياسية. فمع كل أزمة سياسية، ومع كل انسداد أو احتجاج، يُستدعى الحوار بوصفه الحلّ النهائي، والعلاج التوافقي لجراحٍ عميقة تضرب كيان الدولة والمجتمع. غير أنّ تكرار هذا النداء دون نتائج ملموسة جعل الحوار يثير الشكّ أكثر مما يبعث على الأمل.
إذاكانت الخيانة في المفهوم اللغوي تعني الغدر وعدم الإخلاص وجحود الولاء ، فإن تهمة الخيانة العظمى قد دأبت كل النظم والقوانين عبر مختلف العصور ، بما في ذلك النظم الديمقراطية الحديثة أن توجهها إلى كل من يتصل بدولة خارجية بهدف تقويض أركان الدولة التي ينتمي إليها ، وتفكيك وحدتها الوطنية
لم يعد عندنا «مئة زهرة تتفتح» ولا «مئة مدرسة تتنافس».
منذ سنواتٍ عدّة، تميلُ التحليلات السياسية في موريتانيا إلى الانكماش في زهرةٍ واحدة ذابلة ومدرسةٍ واحدة متداعية: أي القراءة المُشخْصَنة للسلطة، على نحوٍ شبه حصري.
أحيانا تتماثل الأنظمة السياسية و الأفراد في المغامرات غير المحسوبة، فبعض الأفراد ، حين يشعر بصداع أو حساسية جلدية مع حكة مزعجة تأتيه على نوبات، يقرر بإرادته الكشف على وضعه الصحي عموما دون أي مؤشر على تلبسه بمرض خطير مهدد لحياته ، فيكتشف، بسبب ذلك الكشف العام، أن فيه مرضا كان بوسعه، في غياب الوعي به و بتداعياته النفسية عليه، أن يعيش عشرات السنين بذ