في الفضاء الفلسفي الذي تأسست فيه فكرة الديمقراطية،لم تكن الكثرة العددية في يوم من الأيام هي المعيار الحاسم لشرعية الفكرة أو لمصداقية الفعل السياسي، بل إن جوهر الديمقراطية، كما نشأ في تصورات الفلاسفة والمفكرين الكبار، ظل مرهونًا بقدرة الفرد الحرّ على بلورة الفكرة، وبقوة الفكرة – مهما بدَتْ هامشية في مهدها – على تغيير البنية السياسية والاجتماعية متى وج
ليس سرًّا أن "المستشفى الوطني" – أكبر منشأة صحية في البلاد – لم يلتحق بعد بركب العصر الرقمي. فالداخل إليه لا يواجه المرض فقط، بل يواجه منظومةً متكلّسة، تتعامل مع الألم بروح الدفاتر والطوابع والأبواب المغلقة.
بالعودة إلى المقرر رقم: 199 / 1959، الصادر بسينلوي بتاريخ: 16/ 01/ 1959، و المنشور بالعدد الأول من الجريدة الرسمية للجمهورية الإسلامية الموريتانية بتاريخ: 03/ 06/ 1959، المتضمن تنظيم المرور في الجانب الموريتاني من الضفة.
قبل أيام عثرت على ورقة نقدية من فئة ألف أوقية تنتمي إلى الزمن الجميل، أغلب الظن أنها طبعت في بداية الديمقراطية الحديثة، كانت خضراء مفعمة بالحنين والرمزية، ربما لو عثرت عليها في بداية التسعينيات وأنا الطفل المتسكع في حواري وأزقة كبيتال القديمة لذهبت إلى حجار وأس أم دي ابال، ولاشتريت مجلة افرنس فوتبول، أما الآن فهذه الورقة الجميلة لا تشتري قهوة في إحدى
La Mauritanie est connue pour sa double appartenance, se trouvant entre le Maghreb et l'Afrique de l'Ouest, plus précisément à la frontière du Maroc et du Sénégal.
في زيارة خاطفة لولاية أوهايو الأميركية تعرفت على أحد المغتربين الموريتانيين كان يحدثني عن أكثر أمرين يستمتع بهما في زيارته السنوية لنواكشوط هما: المشي حافيا بدون حذاء وتجاوز إشارة المرور الحمراء دون محاسبة.
وفي رحلة سابقة بين جدة والمدينة توقف السائق ليخفي لوحة سيارته خوفا من رصد رادار الطريق لتجاوزه السرعة المحددة.
بدأت مطالب التأميم في المشرق من إيران، ثم تلتها مصر ، ثم العراق ثم باقي المنطقة بدرجات متفاوتة في مستوى الحسم والتصالح والتحدي، والمتتبع لجذور حركات التأميم، أو مطالب السيادة على موارد الانتاج التي هي جزء من حركة التحرر العالمية سيتفاجأ بأن شرارة التأميم بدأت من داخل ابريطانيا الدولة الاستعمارية الكبرى ذاتها، وكان ذلك مع فوز حكومة الزعيم العمالي
في البداية لابد من التنويه والإشادة بالتوجيهات الرسمية لقضاء العطلة في الداخل، ولاشك أنها توجيهات ذات بُعد استيراتيجي، إلا أن حصول ذلك على الوجه المطلوب يتطلب الكثير من العمل وليس فقط الحملات "الإعلامية الدعائية" إذا كنا فعلا نريد تنشيط الاقتصاد المحلي وربط المواطن بوطنه بعد سنوات من الضياع في موجة من الهجرات المدمرة هجرة من الداخل نحو العاصمة وهي ه