مساء الجمعة الموافق 24 مايو 2024 الماضي نجح بشكل لافت حزب جبهة المواطنة والعدالة "جمع" - تحت التأسيس - في أول اختبار شعبي و تعبوي له عندما غصت قاعة دار الشباب القديمة بالحضور و فاضت جنباتها بالجمهور .
في الفكر، كما في الحياة اليومية، لا ينبغي استعارة أدوات دون توفير شروط استخدامها، إلا إذا كانت "الاستعارة" بالمفهوم البلاغي، لمجرد بهرجة النص بمحسنات "فكرية" للعرض فقط. صحيح أن المناسبة التي استعير فيها مفهوم "الكتلة التاريخية" مناسبة استعراضية أظهر فيها "جمعٌ" شعبيته في حدود دار الشباب.
تعليق على تعاطي المجلس الدستوري مع الرسالة المؤرخة ب 19-05-2024:
كون الأمر متعلق بالرد على مترشح قد تولى سابقا رئاسة الجمهورية لمأموريتين، وباعتبار التأسيس الحصري للرد المقدم من الأمين العام للمجلس الدستوري، تنفيذا لتعليمات رئيس المجلس، على: " إن ملف ترشح (...) لم يستكمل شروط القبول لافتقاره للتزكيات.
التابع السياسي لا يقبل الفطام، بل لا يقبل(اتغيدين)، وهو فطام الليل، الذي تمهد به الأم لفطام ولدها نهائيا..
قصعة التابع لا تجف، وطعامها لا يقل، وسيل الدراهم المتدفقة إليه لا ينقطع..
(2)
أنه حال كون النص على النشر ووسيلته يمثل شرطا لتحقق الإعذار وقابلية الاحتجاج...؛
وأنه تم التنصيص على تحديد نموذج الاستمارات التي تحرر عليها الترشحات لرئاسة الجمهورية بمداولة تنشر في الجريدة الرسمية في:
في موريتانيا عادة لا يتحدث المترشحون للجماهير في المهرجانات الانتخابية إلا بلغاتنا الوطنية ولا يخاطبونهم بلغة المستعمر التي لا يفهمونها ، لأنهم في تلك اللحظة يسعون لكسب ودهم، قبل أن تتنكر زمرة من المترشحين للغة الرسمية مهرولة إلى اللغة الفرنسية، عندما تنجح في الانتخابات ، لاعتبارات بعضها ناجم عن نقص في الوطنية ولعدم الوفاء للغة التي نجحت بها (لحم
أعلن اليوم في طهران عن رحيل الرئيس الثامن لإيران الثورة و الجمهورية الإسلامية المرحوم إبراهيم رئيسي و وزير الخارجية المميز حسين أمير عبد اللهيان وبقية الوفد المرافق لهما.
الدكتور إبراهيم رئيسي عالم و قاضي وسياسي و هو من أصحاب العمائم السوداء المميزة للسادة من ذوي النسب الشريف .
في قراره رقم 1/إ/2024، الصادر بتاريخ 12 يناير 2024، والمتضمن اعتماد قائمة بواحد وعشرين مرشحا من أصل قرابة مائة تقدموا لرئاسيات 25 فبراير 2024، فصل المجلس الدستوري وعلل قراره بشأن كل الترشحات التي توصل بها؛ سواء كان قراره بقبول انسحاب من طلب أو عدم مقبولية الترشيح، أو اعتماده حال توفر ما يبرر ذلك.