سبق أن أشرتُ إلى بداية اتصالاتنا مع الولايات المتحدة ولاسيما لقاءاتي في واشنطن مع الرئيسين إيزنهاور وكندي وزيارة كاتب الدولة المساعد للشؤون الإفريقية السيد منن ويليام Mennen Williams إلى نواكشوط.
مما أثار انتباهي اليوم، وأنا أشاهد وأتصفح المواقع العالمية، هو الاهتمام الكبير الذي حظي به استقبال الرئيس الأميركي دونالد ترمب لخمسة رؤساء أفارقة في البيت الأبيض.
وهذا الاختناق بلغ الذروة، وفي كل شيء، فنحن نختنق من درجات الحرارة المرتفعة، نختنق من أسعار المواد الغذائية الأساسية المرتفعة بجنون، من البطالة وانعدام فرص الشغل، من السياسات الارتجالية في شتى الميادين، ونختنق من المحسوبية والجهوية... والقائمة تطول.
À l'heure actuelle, la Mauritanie se trouve à la croisée des chemins face aux évolutions internationales, évoluant sur un fil tendu au-dessus de crevasses menaçantes. Ni solidement enracinée dans un axe maghrébin, ni pleinement intégrée à son environnement africain, la Mauritanie peine à naviguer dans l’espace instable du Sahel.
تبدو موريتانيا اليوم وهي تواجه المستجدات الدولية كما لو أنها تمشي على حبال مشدودة فوق فوهات وأخاديد مفتوحة على المجهول، فلا هي مستقرة على موقف مغاربي صلب، ولا هي مندمجة بالكامل في محيطها الإفريقي، ولا هي منسجمة أو مرنة ضمن فضاء الساحل المتوثب، ثم إن موقعها الجغرافي المحرج عند تقاطع هذه الفضاءات جعل منها ساحة مفتوحة لتجاذبات القوى الكبرى: الولايات
En tant que jeune nation, la Mauritanie n'a pas eu droit à un état de grâce. Une crise interraciale a stoppé sa dynamique en raison d'une fausse allégation selon laquelle les Négro-Mauritaniens seraient exclus et privés de leurs droits de citoyens à part entière.
يقول محمد السالك ولد هيين، المدير السابق للشركة الوطنية للصناعة والمعادن (سنيم)، في مقابلة مع «صحراء ميديا» (سلسلة بودكاست «تكملة») إن الرئيسَ المختار ولد داداه كان يوزع بنفسه الجوائزَ على التلاميذ المتفوقين خلال الحفل السنوي لاختتام السنة الدراسية، وإن ظروفَ دراستهم وعيشهم في السكن الداخلي للثانوية الوطنية كانت في ذلك الوقت أكثر من ممتازة، وإنه بعد
رغم ما يدرّه نشاط التعدين الأهلي من دخل سريع لبعض المواطنين، فإن الحقيقة الأعمق – والأكثر إيلامًا – هي أن هذا النشاط أصبح بمثابة قنبلة موقوتة تهدد البيئة، والسلم الأهلي، والصحة العامة، بل وتهدد مستقبل التنمية المستدامة في البلاد.
كل عام، يتكرر المشهد: يواجه آلاف الشباب الموريتانيين امتحانات البكالوريا بقلقٍ يفوق ثقتهم بأنفسهم. لا تُقلقهم صعوبة الامتحانات بقدر ما يُقلقهم إدراكهم العميق لخللٍ هيكليٍّ عميق، يكونون أول ضحاياه: نظام تعليمي ثنائيّ الطبقات، حيث لا يأمل إلا أبناء العائلات الثرية في التقدم بنجاح إلى التعليم العالي.