بينما تضيع جهودهم الحقيقية في خضمِّ التجاذبات الضيقة، يبرز رئيسٌ قدّم لموريتانيا خدمات جليلة في صمتٍ واقتدار، سواءً حين كان قائدًا للأركان أو بعد أن تولى مقاليد الحكم. لقد جاء حديثه الأخير خلال زيارته لولاية الحوض الشرقي ليكشف عن رؤيةٍ استراتيجيةٍ أعمق، ويؤكد أنه كان المهندس الحقيقي لصناعة السلام في بلدٍ يقع على حدود منطقةٍ ملتهبة.
Ce qui frappe dans la déclaration du FMI, c’est ce ton paternaliste qui cherche à rassurer tout en dictant la conduite à tenir, comme si les gouvernants mauritaniens étaient incapables d’une véritable analyse critique ou d’initiatives novatrices.
تأسست البوليساريو بناء على معطيات تاريخية ، جغرافية وديمغرافية ثبتتها الشرعية الدولية منذ العام 1963 ، من خلال قرار الجمعية العامة 1514 (د-15) لعام 1960 ، الذي يُعرف بـ "إعلان منح الاستقلال للبلدان والشعوب المستعمرة" ، والذي أعلن ضرورة إنهاء الاستعمار بسرعة وبدون قيد أو شرط .
جاء خطاب الرئيس في ظرف وطني يتّسم بتصاعد خطاب الكراهية والنقاش حول الهويات الفرعية الضيقة (القبلية، الجهوية، والشرائحية) في المشهد الاجتماعي والسياسي الوطني ، وما تسببه من توترات محلية تهدد تماسك الدولة الوطنية ، فاختار فخامة الرئيس أن يوجه رسالته ، في هذا الخصوص ، من عمق شرق البلاد ، في انبيكت لحواش، وهي منطقة ذات رمزية اجتماعية وقبلية قوية، ما يضفي
نعلم أن الفساد في هذه الأرض تفاقمت حدته على مدى عقود، بفعل عوامل ليس المقام مقام حصر أو تتبع لها، لكننا مع ذلك ندرك أن من أسباب استشراء الفساد في هذه الأرض هو الرعاية شبه الرسمية للفساد، والتي كانت تتم عبر تغاض ممنهج عن عمليات فساد مكشوفة، من المنطقي أن لا يتم التغاضي عنها، أو لا تتم محاسبة مرتكبيها أو المشتركين فيها مهما كانت ضآلة تلك المشاركة.
"أنا صبور وأتجاوز الكثير، لكنني لم أقبل بعد الليلة حضور أي موظف لاجتماع قبلي".
رئيس الجمهورية
ضمن خطاب وطني واضح المعالم ألقاه في "نبيكت لحواش"، أكد رئيس الجمهورية أن الولاء للدولة فوق كل انتماء، متعهدا بمحاسبة من يستغل الغطاء القبلي لتغطية الفساد ودعا إلى تأسيس دولة العدل والمساواة وسيادة القانون.
عزيزي القارئ، ما رأيك لو تركنا الاصطفاف الحزبي والانتماء السياسي جانبا، وفكرنا معا في الوطن؟
أولا، ألا تتفق معي أن البذخ والإسراف مهلكان للمال العام؟
لنفترض أننا متفقون !
ثانيا، ألا تشاطرني الرأي أن التفاخر بأسراب السيارات وسط صفوف البسطاء يذكرنا بمسرحيات وكرنفالات من عهود لا أحد منا يريد عودتها؟