ظلّ ملفّ الإرث الإنساني – الموسوم بالإعدامات خارج نطاق القانون، والاختفاءات القسرية، والانتهاكات الجسيمة التي ارتُكبت بين عامي 1990 و1992 ضد العسكريين السود، والمدنيين، وبعض مجموعات سكان وادي النهر – واحداً من أعمق جروح موريتانيا المعاصرة.
Un demi-siècle après l'indépendance nationale, il est évident que les élites négro-mauritaniennes persistent à refuser la langue arabe.
Plusieurs arguments sont avancés pour justifier cette attitude sectaire.
تعيش الدول التي ما زالت القبيلة تشكل جزءا من نسيجها الاجتماعي توترا بنيويا بين خطاب رسمي يدعو إلى تجاوز الانتماءات القبلية، وواقع يومي يفرض الاعتراف بها باعتبارها إطارا حاضنا للعلاقات والتوازنات الاجتماعية والسياسية.
استقلت موريتانيا وهي أرض شبه جرداء، تفتقر إلى أبسط مقومات البنى التحتية الحديثة، نتيجة سياسات استعمارية فرنسية حرصت على إبقاء البلاد في وضع هشاشة عمرانية وإدارية يسهّل استمرار الهيمنة والسيطرة على ثرواتها المعدنية والبحرية.
أدى فراغ السلطة في ليبيا في أعقاب تدخل حلف الناتو إلى تداعيات بالغة الخطورة على الأمن القومي لأوروبا، لا سيما في مجالي الهجرة والإرهاب. وتكمن المُفارقة في أن الحلف الذي أُنشئ للحفاظ على الأمن الاستراتيجي لأعضائه، كان عاملاً محورياً في زعزعة استقرار منطقة كانت إلى وقت قريب تُعد حاجزاً أمنياً لحوض المتوسط.
شهدت العاصمة الأمريكية واشنطن، الثلاثاء 18 نوفمبر الجاري، واحدة من أهم الزيارات السياسية في تاريخ البيت الأبيض الحديث، حيناستضاف خلالها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في مراسم استقبال غير مسبوقة تعكس حجم ونوع التحول الذي تشهده العلاقات بين البلدين وأثرها المتوقع على توازنات الشرق الأوسط.
تخوض حركة "أفلام" هذه الأيام حملة إعلامية مكثّفة، تُغرق الفضاء العام بسيلٍ من الفيديوهات والأشرطة الوثائقية حول المآسي التي سببتها الأزمة العرقية في موريتانيا.
ومن متابعة هذا الطوفان السمعي البصري تبرز خلاصتان أساسيتان: