
في عاصمة البلاد، حيث يبتلع الإسفلت أقدام الساعين خلف قطرة ماء، وتمتد الطوابير أمام الصهاريج كأنها وقوف بين يدي قاضٍ لا يرحم، لا يزال سكان نواكشوط يعانون من عطشٍ مزمن، رغم مرور أكثر من عقد على تدشين أحد أكبر مشاريع المياه في البلاد: مشروع آفطوط الساحلي.












.jpeg)