
المجتمع العربي في موريتانيا كالعرب في العراق، هما وحدهما من يراد لهما التقسيم، فالعرب في العراق: سنة و شيعة.. ومسيحيون .. أما الأكراد فهم أكراد فحسب!
وبنفس الطريقة تجري محاولة تفريد العرب في موريتانيا من خلال خلق هويات بقرار شخصي، دون سابق إنذار وعلى طريقة سايكس بيكو ! و تقسيم البقية إلى طبقات و درجات سفلى وتعنيفها معنويا لتسهيل مغادرتها تحت تأثير سنان التعنيف المعنوي الحادة!
مجانين القبائل ساهموا بغباء في دعم المخطط، فتنصيب أنوف للقبائل تؤدي حتما لخلق ذنب، يتغذي عليه دعاة التقسيم.
نحن بحاجة لكتاب و شعراء ثوريين يعيدون تفريغ التسميات من حمولتها السلبية وبيان أنها منتوج ثقافوي يفتقد للمصداقية العلمية والتاريخية !
كان الخطيئة هجاء مرا، لكنه كان ثوريا فقبله كان بنو أنف الناقة يعيرون باسمهم، فمدحهم ببيت شعر قلب المعادلة، فقال فيهم:
قوم هم الأنوف و الأنذناب غيرهم_ ومن يساوي بأنف الناقة الذنبا؟!



.jpeg)

.jpeg)