هل سيجتمع القوم كما كنا نجتمع كلما انطلقت أيام تفكيرية، أو تشاورية، أو منتديات عامة، أو ملتقيات حول وسائل التسيير؟؟
فنتعانق، ويحتضن بعضنا بعضا دقائق نذرف فيها دموع أسانا على أيام أنس وتحصيل وزمالة لم تعد شيئا مذكور؟؟
إن العلم علمان, علم معلوم وعلم يُعلم. ونقصد بالأول عموم العلم الذي يُدرس ويُستخدم وبالثاني العلم الذي تعكف العقول بأدوات البحث على فهمه وإضافته لمعلوم العلم. وإننا حين نصف لغة معينة بأنها لغة العلم نقصد الثاني, لأن معلوم العلم كل اللغات له لغة إلا التي أصاب أهلها الخور.
إن موضوع التشاور من المواضيع التي حظيت باهتمام العديد من المفكرين والسياسيين والباحثين في الوقت الراهن، نظرا لأهميته في التقريب بين وجهات النظر المتباينة، وتحقيق التعايش السلمي والعيش المشترك على أُسُس من الاحترام المتبادل والحرص على المصالح المشتركة.
تستمر ليلا و نهارا، من حين لآخر،دون توقف،عمليات تلصص و اغتصاب و قتل،ضد الآمنين فى أطراف العاصمة بوجه خاص، و عمقها أحيانا.
و هو واقع للأسف نعيشه باستمرار و ألم ،دون أن نتمكن من ردعه،بحسم و فعالية ملموسة!.
و لعل هذا الوضع الأمني القلق،يكفى لتأكيد فشلنا جميعا.
حوار دائما في الحياة السياسية وفي أجواء الديمقراطية والرأي، هو أنجع طريقة لغربلة تباين الرؤى في الشأن الوطني، إذ مهم جدا وحافز للتقدم في كل الظروف سياسيا واقتصاديا وأمنيا...
"يعتبر الأدب واحدا من أبرز مكونات الحضارة الإنسانية عامة، والحضارة العربية الإسلامية على وجه الخصوص. فلا يخفى على أحد الوجه المشرق الصبوح للأدب العربي عبر عصوره منذ الجاهلية مروراً بالعصر الإسلامي والأموي والعباسي وانتهاء بالعصر الحديث.
تتجه الأنظار إلى النصوص والقوانين الجديدة المنبثقة عن توصيات لجنة إصلاح الصحافة ، من أجل أن تساهم في تعزيز الإطار التشريعي والمؤسسي ، وتمهد لتحول جذري فى المشهد الإعلامي الوطني ، وتحدث قطيعة مع عهود الأمزجة الفردية والسياسات الارتجالية ؛ سبيلا إلى التمهين والتمكين لقيم العمل الصحفي الناضج والنابع من رؤية إعلامية قارة واستراتيجية اتصالية مدروسة.
من المعلوم أن السياسية الثقافية الملتزمة هي تلك التي تهدف إلى ضمان أوسع جمهور ممكن للتراث الأوطان الثقافي ، والتشجيع بالعمل المنتج على خلق الأعمال الفكرية والفنية بمخرجات ملموسة لتثري بها وتضيء كل جوانبها.