يبدو أن الوزير ولد أييه "جَملْ الثّگْلَ" لهذا النظام، فبعد أن كلفه بالتعليم الثانوي والتكوين التقني والمهني، أضاف التعليم الأساسي وإصلاح قطاع التهذيب الوطني، ثم أضاف النطق باسم الحكومة،وأخيرا نصبوه على حزبهم كبير “المنصفين”.
من النادر جدا أن يتم الحديث عن المخاطر التي تتعرض لها الأنظمة الحاكمة من داخلها، وجرت العادة أن ينحصر الحديث عن تهديد المعارضة كلما كان هناك حديث عن المخاطر التي تهدد الأنظمة الحاكمة، وفي ذلك خطأ كبير لأن التجارب أثبتت في الماضي ـ وما تزال تثبت في الحاضر ـ أن من أشد المخاطر التي تهدد الأنظمة الحاكمة هي تلك المخاطر التي تأتي من داخلها.
لم يعد تهور سائقي شركة "سونيف" من الأمور التي يمكن السكوت عنها، ولم يعد يحق لنا نحن في حملة "معا للحد من حوادث السير"، وبعد أن تحملنا طواعية مسؤولية التوعية في مجال السلامة الطرقية، أن نسكت عن تهور سائقي هذه الشركة، والذي كثيرا ما تسبب في وقوع حوادث سير خلفت العديد من القتلى والجرحى، وكان آخر تلك الحوادث الحادث الأليم الذي وقع صباح يوم الثلاثاء الموا
قرأت تعقيب الدكتور الفاضل إشيب ولد اباتي على فقرات كتبتها تعقيبا على تعقيبه الأول وأغتنم هذه الفرصة لأوضح أو أحاول رفع اللبس فيما يتعلق ببعض النقاط الواردة في مقال الدكتور إشيب وفقني اللـه وإياه، وقبل ذلك أود أن أنبه إلى بعض الملاحظات العامة:
يتأسس المشروع الفكري للعلامة الشيخ عبد الله بن بيه على جملة من القيم الأخلاقيةالكبرى التي نجدها مبثوثة في ثنايا مؤلفاته وحاضرة في خطاباته وفتاويه، لأداء دورها الوظيفي في بنية النسق العام لفكر الشيخ.
إن أي قراءة تشخيصية للمشهد السياسي الموريتاني لابد وأن تسجل ضعف أداء الأحزاب السياسية وتراجع تأثيرها، وإذا كان هذا التراجع يُعَدُّ من الظواهر العالمية التي لم يسلم منها أي بلد، إلا أن هناك بعض الأسباب المحلية التي زادت من حدته على المستوى المحلي.
قام الرحالة الإسكتلندي مونغو بارك برحلتين في أعماق غرب افريقيا كمبعوث من الجمعية الجغرافية في لندن ، (بعد وفاة مبعوثها الأول ميجر هيوغتون 1791 م في محاولته الوصول إلي تومبوكتو عبر تيشيت ) ، و تشجيع من وزارة المستعمرات الابريطانية في مهمة لتتبع مسير نهر النيجر و تحديد موقع المدينة الأسطورية تومبكتو مع التعرف علي شعوب المنطقة و مواردها الاقتصادية تمهيد
إن وجود مجموعات عالمة منتظمة في إطارات مجتمعية مستقلة عن التوجهات السياسية وعن وصاية الإدارة, تتقاذف عقولها الرأي لتفرز زبدته ضرورة تنموية, إنارة للمجتمع وللقائمين على اتخاذ القرار على اختلاف مستوياته.
لقد خلصنا في دراستنا للماجستير حول "التجربة الموريتانية في مجال المدن الجديدة" أن صناعة أي سياسة تنموية موريتانية تنطلق من تأسيس عاصمة جديدة للدولة الموريتانية، باعتبار أن قيمة الدولة تعرف من خلال عاصمتها ، العاصمة التي هي بمثابة مركز القلب والشرايين والرئتان ، هي الروح المعبرة عن جسد الدولة ، وصورة أي شعب تظهر من خلال عاصمته، وهشاشة الدولة ت