في الآونة الأخيرة، أصبح مصطلح "تسريب الأسرار العسكرية" يُستدعى بكثافة كلما استضفنا في بودكاست مبتدأ إحدى الشخصيات العسكرية المتقاعدة، وكأن مجرد الحديث عن التاريخ الوطني أو استحضار التجارب المهنية يدخل تلقائيًا في نطاق المحظور.