
هنا الركيز؛ حيث كل شيء يوحي بآثار حرب ضروس؛ هنا تيغرت كل الأشكال والأصوات التي قاومت التجويع والتهميش منذ ستة عقود، صوت الضحايا لم يعد مبحوحاً كما كان؛ فقد اعيته صروف الدهر وتكالبت عليه كل القوى المرئية وغيرها؛ فإنسان الركيز مثل شجره ومدره محتجز منذ نشأة الدولة في قيعان التخلف؛ لاجديد لديه سوى تطوير وسائل اخضاعه وتهميشه؛ فهو محاصر بين خيارات ثلاث












.jpeg)