تحوّل الصراع العسكري الدائر حاليًا في الشرق الأوسط بشكل سريع إلى عامل ضغط مباشر على التوازنات الداخلية في موريتانيا، وعلى قدرة الدولة على حماية السوق والمجتمع في آنٍ واحد.
قال النائب عن مقاطعة كوبني، ابحيده ولد خطري، إن وحدة تابعة للجيش المالي توغلت صباح الأربعاء داخل قرية “قطع الدافوع” التابعة لبلدية كوكي الزمال، الواقعة قرب الحدود.
وأوضح أن عناصر القوة أبلغوا السكان بأن القرية تقع ضمن الأراضي المالية، وحاولوا إنزال العلم الوطني من مدرسة القرية، إلا أن الأهالي تدخلوا ومنعوهم من ذلك.
في مشهد إقليمي يتسم بتقلبات متسارعة، بدأت ملامح عودة أمريكية تدريجية إلى منطقة الساحل تبرز من جديد، ولكن هذه المرة بأسلوب أكثر حذرًا وبراغماتية، عبر بوابة باماكو، وفي سياق دولي وإقليمي مختلف عمّا كان عليه قبل سنوات.
التصعيد العسكري المجنون الذي تشهده منطقة الخليج هو اسمى الامنيات واهم الاهداف الذي كان يحلم بها ويسعى لتحقيقها مجرم الحرب بنيامين نتنياهو كما صرح مؤخراً مزهواً تعلو وجهه ابتسامة النشوة بنجاحه اخيراً بعد صبر طويل في تحقيق ذلك, ولا عجب عندما تعرف تاريخ الرجل والبيئة التي نشأ فيها, فهو عائلياً ابن بنزيون ميليكوفسكي سكرتير زئيف جابوتنسكي اخطر ارهابيي الح
Dans un contexte marqué par l’escalade militaire au Moyen-Orient et les perturbations du trafic maritime dans le détroit d’Hormuz, les marchés mondiaux de l’énergie entrent dans une phase de forte volatilité.
يكثر الحديث هذه الأيام في موريتانيا حول جدوى فتح سوق استيراد المشتقات البترولية، في وقت تتزايد فيه الضغوط على المالية العامة بفعل الارتفاع الحاد في أسعار النفط.
في لحظات التوتر الجيوسياسي الحاد، كما هو الحال مع التصعيد المرتبط بإيران، لا تتحرك الأسواق بدافع التوقعات فحسب، بل بدافع الخوف وعدم اليقين. والنتيجة المباشرة هي صدمات متزامنة تمسّ أسعار الطاقة، وسلاسل الإمداد، وكلفة التمويل، وحركة التجارة الدولية.
أعلن رئيس الاتحاد الوطني لأرباب العمل الموريتانيين، زين العابدين ولد الشيخ أحمد، أن السلطات قررت إعفاء ألواح الطاقة الشمسية من الرسوم الجمركية، في خطوة ترمي إلى تشجيع التوجه نحو الطاقات البديلة.
في ظل التصعيد العسكري في الخليج واضطراب الملاحة في مضيق هرمز، تدخل أسواق الطاقة العالمية مرحلة توتر حاد، تلقي بظلالها المباشرة على الدول المستوردة للمحروقات، ومن بينها موريتانيا. وبينما تتجه الأسعار نحو الارتفاع بفعل المخاوف من نقص الإمدادات، يطرح السؤال نفسه بقوة: هل يكفي عقد التوريد الذي تعتمد عليه البلاد لحمايتها من هذه الصدمة؟
تقف دول الخليج العربي والاتحاد الأوروبي عند منعطف مفصلي حاسم، ويبدو مما يجري اليوم أن ما كنا نراه من مظاهر الاستقرار والرفاه في هذين الفضاءين إنما يحجب خلفه بنية عميقة من الهشاشة.