العلاقات بين الدول ليست يوميات أفراد يشغلون وقت فراغهم بالعنتريات والتحدي. لا ينطبق عليها مبدأ التحدي وروح "الفيش"، و"نشرب إن وردنا الماء صفوا -- ويشرب غيرنا كدرا وطينا".
في عام 2007، دخل سيدي ولد الشيخ عبد الله السباق الرئاسي، ولم يكن مع رجال ولد الطايع من الجرأة والشجاعة ما يمكنهم من الترشح، ولم يسعهم إلا دعم أحد المرشحِين، فمنهم من دعم أحمد ولد داداه الذي أذاقوه من قبلُ الأمرَّيْنِ، ومنهم من ولَّـى وجهه شطر سيدي ولد الشيخ عبد الله.
لا يمكن تفسير حالة التوتر بيننا وبين مالي دون الرجوع إلى بنية العقل السياسي للدولة الموريتانية. ففي العمق، هناك فكرة غير مكتوبة، لكنها شديدة التأثير، وهي أن أي نظام غرب إفريقي يخرج عن المدار الفرنسي هو نظام غير مستقر بطبيعته؛ فهو متهور وقابل للانفجار، أي إنه – كما قال أحدهم – مثل الفرس الجامح، يمكن أن يؤذي نفسه ويؤذي من حوله.
أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن موريتانيا تضطلع بمكانة معتبرة على المستويين الإفريقي والعربي، كما تحظى، بحسب تعبيره، بحضور مسموع داخل الفضاء الأوروبي وفي المحافل الدولية، خصوصًا ضمن الدوائر الفرنكفونية.
طلبتُ من الذكاء الاصطناعي أن يرسم لي خريطة موريتانيا ومالي، وأن يبرز في الخريطة طول الحدود بين البلدين، مع تلوينها باللون الأحمر، وتكفي هذه الصورة للتعبير عما أريد قوله في هذا المنشور.
تمتدُّ الحدود بين موريتانيا ومالي على مسافة 2237 كلم، وتمرُّ بنصف ولايات الوطن: تيرس الزمور، آدرار، الحوض الشرقي، الحوض الغربي، لعصابه، وكيديماغا.
دعا رئيس حزب جبهة المواطنة، جميل منصور، إلى التعامل بحذر ومسؤولية مع التوتر القائم بين موريتانيا ومالي، محذرًا من الانزلاق نحو مزيد من التأزيم أو نحو مواجهة مفتوحة بين البلدين.
قال المدير العام المساعد للأمن سابقا، محمد عبد الله الطالب اعبيدي، في تصريح لإذاعة فرنسا الدولية، إن التحركات التي قامت بها وحدات من الجيش المالي داخل بعض القرى المأهولة بموريتانيين، والواقعة من الناحية الجغرافية داخل الأراضي المالية، ترتبط أساسًا بتدهور البيئة الأمنية في المنطقة وبالضغط الذي تفرضه الجماعات المسلحة، أكثر من ارتباطها بأي نية تصعيدية ت
تكشف التطورات الأخيرة على الشريط الحدودي الموريتاني-المالي عن انتقال التوتر من مستوى الحادث المحلي الملتبس إلى مستوى أشد حساسية، يمس معنى السيادة في الأطراف وكيفية ممارستها فعلًا.
نفت المديرية العامة للأمن الوطني صحة ما تم تداوله مؤخرًا على بعض منصات التواصل الاجتماعي بشأن وقوع عمليات اختطاف للأطفال في عدد من أحياء العاصمة نواكشوط.