
دعا رئيس حزب جبهة المواطنة، جميل منصور، إلى التعامل بحذر ومسؤولية مع التوتر القائم بين موريتانيا ومالي، محذرًا من الانزلاق نحو مزيد من التأزيم أو نحو مواجهة مفتوحة بين البلدين.
وقال منصور إن الدفع في اتجاه توتير الأوضاع أكثر، وربما نحو الحرب مع مالي، يعكس قدرًا كبيرًا من عدم المسؤولية، معتبرًا أن إدارة العلاقة مع جار تتقاسم معه موريتانيا أطول حدودها تستوجب مقاربة دقيقة تجمع بين الحذر والحزم.
وأوضح أن الحذر مطلوب لتفادي الانجرار إلى صراع قال إنه لن يكون فيه رابح، بالنظر إلى ما قد يخلفه من آثار عميقة، في حين يظل الحزم ضروريًا في مواجهة ما وصفه بالخروقات والاستفزازات، حتى يدرك الطرف الآخر، بحسب تعبيره، أن صبر موريتانيا لا يعني الضعف، وأن مسؤوليتها لا تعني الخضوع.
وأضاف رئيس جبهة المواطنة أن المطلوب هو تحقيق توازن بين هذين البعدين، معتبرًا أن لكل من الحذر والحزم ظرفه ومبرراته، ومشيرًا إلى أن الموقف الرسمي الموريتاني يبدو، في نظره، متجهًا في هذا المسار، من خلال الحرص على ضبط الإيقاع في ظرف إقليمي شديد الحساسية



.jpeg)

.jpeg)