أصدر النائب البرلماني بيرام ولد الداه ولد اعبيد تصريحًا تناول فيه وضعية الحدود الموريتانية-المالية، دعا فيه إلى التحلي بالحكمة والاتزان في إدارة العلاقة مع مالي، وتجنب كل ما من شأنه تأجيج التوتر أو الإضرار بالمصالح المشتركة بين البلدين.
إن ما يحدث اليوم على حدودنا مع مالي يتجاوز بكثير التصريحات المرتجلة لمسؤول إداري؛ فهو، في جوهره، لا يفعل سوى كشف ذهنية راسخة منذ زمن: ذهنية الارتجال، والوهم، والاستخفاف بالواقع. وهذا، في الحقيقة، لا يفاجئنا.
من المرتقب أن يمثل يوم الثلاثاء 14 أبريل أمام محكمة ولاية اترارزة كل من “بكرن”، المشرف على محظرة “المبروك”، ومساعده “القاسم”، وذلك في إطار القضية المرتبطة بوفاة طفل داخل المحظرة.
وكانت السلطات قد أودعت المعنيين السجن في وقت سابق، على خلفية التحقيقات المفتوحة بشأن ملابسات الحادثة وظروف وقوعها
استأثرت الانتخابات الرئاسية الامريكية الاخيرة بحوالي 5.5 مليار دولار من اجمالي التكلفة الاجمالية لمجمل الانتخابات التي شهدتها الولايات المتحدة عام 2024 بما فيها التشريعية (الكونجرس بغرفتيه الشيوخ والنواب) والتي بلغت وفقاً
سلّط البنك المركزي الموريتاني الضوء، في نشرته الدورية الصادرة في مارس 2026، على إطلاق مجموعة متكاملة من ست منصات رقمية تغطي عدة مجالات من بينها الضمانات البنكية، ومكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، والتصريحات الاحترازية، ونظام المعلومات الائتمانية، والرقابة الميدانية، والقطاع المالي غير المصرفي.
يتجدد في موريتانيا، مع كل أزمة طاقة أو ارتفاع في أسعار الوقود، النقاش حول جدوى البحث عن بدائل أكثر استقرارًا وأقل كلفة من السوق الدولية. وفي هذا السياق، يبرز خيار استيراد المحروقات من الجزائر بوصفه احتمالًا مغريًا من الناحية السياسية والجغرافية، خاصة أن الجزائر بلد منتج ومصدر للطاقة، ويرتبط مع موريتانيا بمسار متصاعد من التعاون الثنائي.
في 31 مارس 1976، وهو تاريخ مرّ هذا العام شبهَ دون انتباه، يظل مع ذلك محطة مفصلية في الذاكرة السياسية الموريتانية. فقد مثّل منعطفًا حاسمًا في تاريخ حركة الكادحين، إذ كرّس قطيعة واضحة بين تيارين خرجا من رحم نضالي واحد.