في ديسمبر من العام 2019، ظهر في مدينة ووهان بالصين وباء تكفلت حركية وشبكات تواصل الإنسان بنشره عبر العالم. وفي غضون بضعة أسابيع، سجلت عشرات الآلاف من حالات الإصابة بداء كوفيد ـ 19 (1) في العديد من البلدان. وفي 11 مارس صنفته منظمة الصحة العالمية جائحة.
كورونا جاء ليتحدى مانحن عليه بكليتنا. لأول مرة نخاف معا، نقلق ونحرص ونتابع في نفس الوقت، نتخذ التدابير الوقائية كأننا جسم واحد. ومهما إختلف جنسنا أو لوننا أو جنسيتنا أو ثقافتنا نعزل أنفسنا، كأننا أصبحنا أسرى مرايا، ننظر ونشاهد فقط، ولكنها مرايا متعاكسة تشعرنا بألإتصال.
Notre compatriote, Ahmedou Ould Abdallah, qui vit confiné à l’étranger, a publié, au Journal ‘’La Libre Afrique ‘’ l’article ci-après qui est sincèrement de très bonne facture :
La renaissance de l’Etat national, heureuse surprise du Covid-19
عرفتك حكيما -أيها الطبيب- ترفل في ثياب الطهر والنقاء .. تزرع في النفوس غبطة و سعادة .. وتنقش على جدار الذاكرة صورة ملاك منقذ يعمل على تخليص الإنسانية من الأوجاع و الآلام.
فكنت رائدا قائدا يستغيث الملهوف بنصحه، و يستعين الزعيم بحكمته و رشده .
لقد كتبت فى وقت سابق عن موضوع محاكمة الرؤساء،و توصلت عبر تلك المقالات المنشورة،قبل أشهر قليلة،على نطاق واسع،فى الإعلام المحلي،إلى ضرورة محاكمة تلك الأنظمة المتعاقبة،عبر محاكمة رؤسائها و رموز فسادها،لكن بشرط،أن تحاكم تلك الأنظمة المعنية كلها،فلا تقتصر التحقيقات و الإثارة الإعلامية و المحاكمات الفعلية، على رئيس دون آخر،و لا على نظام، أو حقبة دون أخرى،و
لكل مجتمع بشري خصائص بيولوجية و اجتماعية معينة من شأنها دوما أن تضفي له قيمة مضافة أو ميزات محددة اعتبارا إلى غيره من المجتمعات في حيثيات استجابته لحدث عالمي ما.