في خطابه بمناسبة عيد الفطر المبارك، تحدث فخامة رئيس الجمهورية عن الحدث الأبرز في العالم حليا وهو فيروس كورونا. فتحدث عن أوضاع البلد فيما يخص التعامل معه ووردت على لسانهعبارة التعايش مع كورونا، فماذا يعني بالتعايش مع (هذا الوباء القتال) كورونا؟
"لن نتساهل مع أي شكل من أشكال الفساد أو الإخلال بالحكامة الرشيدة"
فقرة بارزة من خطاب رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني إلى الأمة بمناسبة عيد الفطر المبارك؛ خطاب تجاوز الصيغة التقليدية إلى تناول هموم الحكامة بكل أبعادها.
استمعت باهتمام إلى خطاب فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك 1441. بصراحة فوجئت بمضمون الخطاب لأننا اعتدنا على الخطابات القصيرة والمعروفة في هذه المناسبة.
التجارب الوطنية الرئاسية كفيلة بإعطاء الدروس لمن يتقلدون المهمة ، والرئيس شخص لا يتصور في حقه إلا الحرص على المصلحة الوطنية بكل مقتضياتها أولا ، الأمر الذي لا يتعارض مع حرصه على مصلحته الشخصية بكل تفاصيلها ثانيًا ، أو على مصالح حاشيته بكل مخاطرها ثالثًا ..
إن الانطباع السائد لدى الغالبية العظمى من المواطنين والمراقبين للشأن العام أن الحكومة، بحسب الامكانات المتاحة، استجابت بشكل سريع نسبيا ومناسب لتداعيات هذه الأزمة التي لم تسلم منها دولة في العالم . وبين وضع الحلول السريعة وتطبيقها في الواقع يكمن الرهان الأكبر بحسب ملاءمة آليات التطبيق والمتابعة والرقابة.
يمسك الرئيس محمد ولد الشيخ الغزوانى بتلابيب الحكم، ظاهريا و عمليا،و لو نسبيا،ضمن و ضع دستوري و سلطوي يتعزز تدريجيا،رغم الجهود المعاكسة،شبه الصريحة،التى تبذلها "مافيا"الحكم و المال و المجتمع و المشايخ، و غيرهم من شبكة النفوذ الموازى،و الموجودة طبعا فى كل تجربة حكم،حيث يدورون عادة فى فلك كل حكم متغلب،موهمين زوار القصر الجديد أنهم مخلصون و وطنيون،مجددين
دخل النقل الجوي، منذ ظهور فيروس جائحة كوفيد 19، في واحدة من أقوى الاضطرابات التي شهدها على الإطلاق في تاريخه ومع ذلك، فقد شهد القطاع عدة أزمات خطيرة في الماضي
في يوم الأحد 17 مايو 2020، ومن داخل إحدى غرف المستشفى الرئيسي في دكار، غادرنا مدون لو بهدوء تظلله كرامته المعتادة رغم المعاناة من آلام الحرمان من الجنسية الموريتانية التي سبق وأن اختارها قبل 58 عامًا.
Malgré un système de santé précaire, la gestion de la crise du Covid 19 parles autorités mauritaniennes a été largement saluée (voir, par exemple, Jean Lévy, ancien conseiller diplomatique adjoint de Mitterrand, ‘’Afrique. Tribune. Fr.‘’ du 7 avril 2020).