
يصر الرئيس السابق ولد عبد العزيز علي ممارسة السياسة من خلال الولوج إلي العمل الحزبي, ويصر خلفه وصديقه و وزير دفاعه علي تقليم أظافره من خلال التحقيق البرلماني الذي تحول إلي تحقيق قضائي, فيما يلتزم الرئيس غزواني الصمت كعادته منذ تسلمه مقاليد السلطة , بدأ الرئيس السابق يشكوا من مضايقات يتعرض لها , وأيا كان وبعيدا عن المزايدات و حرب البيانات و ليِ الأذرع












.jpeg)