أعلنت شركة الموريتانية للطيران أن إحدى طائراتها من طراز بوينغ 737 ماكس تعرضت، يوم أمس، لسرب من الطيور أثناء إقلاعها من مطار نواذيبو، وهو ما استدعى إخضاعها لتوقف مؤقت لمدة تتراوح بين يومين إلى ثلاثة أيام، ريثما يتم استبدال قطعة الغيار الضرورية.
افتتحت مساء اليوم الأربعاء، بمقر الجمعية الوطنية في نواكشوط، الدورة العادية الأولى من السنة البرلمانية (2025-2026)، برئاسة رئيس الجمعية الوطنية محمد بمب مكت، وبحضور عدد من أعضاء الحكومة.
أعلن وزير التكوين المهني والصناعة التقليدية والحرف، محمد ماء العينين ولد أييه، أن الطاقة الاستيعابية لمدارس التكوين المهني في البلاد تضاعفت بأكثر من 400% منذ تولي رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني الحكم عام 2019.
أفادت شبكة الاتصال الإداري بوزارة الداخلية وترقية اللامركزية والتنمية المحلية، بأن مقاييس المطر سجلت، خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، هطول كميات من الأمطار على مناطق عديدة من البلاد، وذلك على النحو التالي:
Un certain nombre de passagers de la Compagnie Mauritania Airlines ont exprimé leur profonde indignation face à ce qu’ils qualifient de « chaos total et laxisme inédit » dans la gestion des vols de la compagnie, soulignant que la répétition des annulations ou des retards sans préavis est devenue un phénomène récurrent qui nuit aux intérêts des citoye
في شهر سبتمبر، شهدت دول مثل النيبال ومدغشقر، وأخيرا المغرب، موجات احتجاجية شبابية غير مسبوقة، قادها "جيل Z"، ذلك الجيل الذي ظل خارج حسابات السياسيين، والحكومات حتى فاجأ الجميع بتنظيمه لاحتجاجات واسعة، سلمية في مطالبها، قوية في حضورها، ومقلقة في احتمالات تطورها وانزلاقها إلى أعمال عنف وشغب تضرُّ البلد وتهز استقراره، ولا تنفع الشباب المحتج.
عبّر عدد من المسافرين على متن الخطوط خطوط الموريتانية للطيران عن استيائهم الشديد مما وصفوه بـ”الفوضى العارمة والتسيّب غير المسبوق” في تسيير رحلات الشركة، مؤكدين أن غياب الانضباط في المواعيد وإلغاء الرحلات دون إشعار مسبق بات أمراً متكرراً يضر بمصالح المواطنين ويسيء إلى سمعة البلاد.
في ظل تزايد الضغط على المستشفيات والمراكز الصحية، لم يعد غياب الأطباء مجرد حالة فردية بل ظاهرة تتكرر بشكل لافت، ما يفسر تكرار البلاغات الرسمية التي تصدرها وزارة الصحة بشكل شبه أسبوعي لاستدعاء موظفين متغيبين عن أماكن عملهم. ففي شهر سبتمبر وحده، استدعت الوزارة عشرات الأطباء والأخصائيين للالتحاق مجدداً بمقراتهم.