ولد فايدة يندد بحملة “إساءة ممنهجة” ضده ويؤكد احتفاظه باللجوء للقضاء

ندّد العقيد المتقاعد سيد محمد ولد فايدة بما وصفه بـ”حملة إساءة ممنهجة ومضلّلة” استهدفته خلال الأيام الأخيرة عبر منصات التواصل الاجتماعي، معتبراً أنها حملة “تم التخطيط لها بعناية” وتهدف إلى النيل من سمعته ومكانته الاجتماعية وتاريخه المهني كضابط سابق في الجيش الوطني.

 

وقال ولد فايدة، في بيان صادر عنه، إن التصريحات المتداولة تعتمد على “خطاب ينفلت من كل قيم الأخلاق” وتقوم على ما اعتبره “حقدًا وافتراءً وترويجًا لأكاذيب دون أي سند أو دليل”، مضيفاً أنها تضمّنت اتهامات وصفها بأنها “باطلة وجائرة” وتحاول إلصاق أفعال وجرائم به “زورًا وبهتانًا” بغرض التشهير وتشويه الصورة أمام الرأي العام.

 

وأوضح البيان أنه يفنّد هذه الادعاءات “جملةً وتفصيلاً”، مؤكداً عدم صلته بها، وأنها تستهدف الإساءة إليه وإلى محيطه العائلي، مذكّرًا بأنه خدم الجيش الوطني “دون تمييز أو انحياز” وحرص خلال مساره المهني على ما سماه “المصلحة العليا للوطن وخدمة جميع المواطنين”.

 

كما أعلن ولد فايدة احتفاظه بحقه في اتخاذ كافة الإجراءات القانونية ضد كل من يثبت تورطه في إعداد أو نشر أو الترويج لهذه المزاعم، مؤكداً أن اللجوء للمساطر القانونية يأتي “صونًا للحقوق وردعًا لكل من يستغل وسائل التواصل للإساءة للآخرين”

أربعاء, 03/12/2025 - 18:31