La Mauritanie est née le 27 décembre 1899 par la volonté de la France coloniale qui lui donna aussi ce nom. Avant, c’était Bilad Chiguitt englobant l’essentiel du territoire actuel de la République sans la partie de la vallée habitée et contrôlée par les Poulo-Toucouleurs, les Soninkés et les Wolofs.
تشرفت بمقابلة الإمام المجدد الشيخ عبدالله ولد بيه عشرات المرات فى الداخل والخارج ؛ فى بيوته العامرة باغليك أهل بيه ونواكشوط وجده ، وفى مؤتمراته الفكرية الدولية الملتئمة فى أبو ظبي ومراكش وانواكشوط ، وسعدت بمحاورته فى العديد من الندوات العلمية الإذاعية والتلفزونية الحصرية.
Si pour des raisons évidentes, l’Etat mauritanien, n’a jamais fait appel aux pays arabes pour faire pencher la balance démographique, il n’est un secret pour personne que des populations et cadres Touareg ou maures des pays limitrophes ont été accueillis à bras ouverts notamment pendant les événements de
منذ فترة قصيرة اطلعتُ مصادفةً في الإنترنت على فيديو ندوةٍ كنتُ شاركتُ في تنظيمها سنة 1986، وهو ما له تأثيرٌ نفسي غريب بحكم ما للإنسان دائما من علاقة معقّدة مع الزمن والماضي. إنها 34عاما مرّتْ وانقضتْ على هذه المَشاهد التي طفتْ غرّةً عبرَ المدّ الرقمي الهائج وفرضتْ نفسها على الذاكرة. تفاعلتْ الذاكرة فجأة مع أشياء كثيفه شبه منسية، وتعاطتْ معها وهي تضطر
إنَّه من نافلةِ القولِ أن نحفظَ لِمَنْ رَسَخَ فى العِلمِ رُسوخَ الجِبَالِ الرَّاسِيَّاتِ مَقَامَه ومايستَحِقُّ من التَّبْجيلِ والإحترامِ المُسْتَحَقِّ فعلى هذا ترَبَّيْنَا
شاهدنا صورة الاعتداء السافر على أيقونة النضال الاستاذ: السالك ولد محمود، من طرف أحد أفراد الشرطة خلال مسيرة التضامن مع غزة بالأمس، وبقدر ما كان الاعتداء مشينا وصادما، وغير مبرر، فإنه كذلك ذكرنا، بمسألة إصلاح قطاع الشرطة المترهل والفاسد في أغلبه، خاصة وقد طالعتنا الصحافة أمس الأول بمذكرة صادرة عن مدير الأمن، تكلف مجموعة من كبار ضباط الشرطة بمهمة مراجع
.Le Néo-harkisme est indépendant du Nationalisme négro-mauritanien et son corollaire qui est IRA, d’obédience harratine, mais il partage avec les deux mouvements anti-beïdanes ceux qu’ils appellent la lutte contre ‘’l’arabisation forcée’’.
ربما تكون موريتانيا "صدفة تاريخية"، حسب فرانسوا ميتران، الرئيس الفرنسي الأسبق... وإذا كان الأمر كذلك، فمن المعجزة حقاً ألا تزال بلادنا حية ترزق، بعد أن نجت من هذه المعاينة المشؤومة.