لا يزال تاريخ المقاومة في موريتانيا في مواجهة الاستعمار الفرنسي ـ على الرغم مما كتب عنه ـ موضوعا مثيرا للاهتمام، ومجالا خصبا، ليس فقط لإثبات الوقائع والأحداث، والوقوف على الحقائق من منظور مختلف عن الدراسات الكولونيالية.
اختارت إسرائيل اسما مريبا لحملتها العسكرية الجارية على غزة هو السيوف الحديدية، وهي تسمية لا تبدو موازية في وقعها وعنفوانها لطوفان الأقصى الذي اختارته المقاومة الفلسطينة في غزة اسما لعملية السابع من أكتوبر، بالرغم من شحنة العنف والقسوة الباردة فيها، ولم يكن مفاجئا لي أن هذه التسمية بدت في نظر بعض الكتاب بلا معنى وبلا دلالة حتى وصفها تقرير في إحدى القن
بدأ الحديث في أوساط الأغلبية الحاكمة منذ أشهر عن ضرورة ترشح فخامة الرئيس لمأمورية ثانية، وفي هذا الصدد اجتمع فخامته مع أغلبيته في القصر الرمادي للتشاور حول الخطة المتّبعة في الانتخابات المقبلة، وكثُرتالشائعات عن إمكانية تعديل وزاري بعد عيد الاستقلال يُمثل مختلف الطيف السياسي، ربما تمهيدا لسحب البساط من تحت المعارضة التي قد تُفكر في الاتفاق على مرشح
نظمت السلطة العليا للصحافة والسمعيات البصرية "الهابا" مؤخرا مؤتمرا دوليا غير مسبوق في تاريخ البلد حول "القطاع السمعي البصري في العصر الرقمي ؛ المكاسب والتحديات" وذلك بمشاركة واسعة لرؤساء هيئات الضبط الإعلامي الإفريقية والفرانكفونية وحضور مشهود لنخبة من الإعلاميين والخبراء والمتخصصين في قضايا الإعلام والاتصال السمعي البصري في عصر ثورة التقانة والانفجا
يعد الاستثمار إحدى أهم آليات التنمية ووسائلها لتحقيق النمو الاقتصادي في معظم الدول، بمختلف مستوياتها، ولا سيما النامية منها التي في أمس الحاجة إلى الاستثماروبعد فشل جهود التنمية في موريتانيا خلال العقود الماضية في تحقيق أهدافها، الأمر الذي دعا إلى اعتماد برامج وسياسات اقتصادية أخرى تعتمد بشكل أساسي على دور القطاع الخاص والمدخرات المحلية والاستثمارات
فيما كان العالم يحاول فهم واقع منظومته الدولية بعد صراع محتدمبين "قوى الفيتو" في مجلس الأمن،إثر حرب أوكرانيا؛ إذ طفت من جديدقضية فلسطين ما بعد 7 أكتوبرالماضي على السطح، مشكلة منعرجاهاما وتحديا حقيقيا انضاف لما قبلهوجدد حضور مأساة إنسانية لا تغيبعن الواجهة إلا لتعود مجددا دونحل.
العنوان المراوغ: انقلاب في مفهوم الذيب ورمزياته، في اللغة العربية والميثيولوجيا، فهو هنا يتجاوز ما يتبادر للذهن مبدئيا من مجرد القوة الذهنية الماكرة للذيب العادي، إلى القوة البدنية، والبطولة النفسية، والقدرة القيادية للأسد "ملك الغابة"، حسب ما كشفه وصفه في نهاية الرواية بـ "الأسد الجريح". وبين المعنى الأدنى، والمعنى الأقصى لتورية العنوان، تفاعلت سيرو