تلقيت منذ ايام دعوة من الأخ الفاضل محمد عبد الله ولد الطالب
رئيس مركز خير الدين حسيب لحضور تخليد ذكرى 23 يوليو المجيدة بفندق "وصال" وذلك تحت العنوان في الأعلى.
يصادف هذا اليوم ذكرى حركة الثامن من يونيو 2003 (المحاولة الانقلابية) التي شكلت حينها وميضا كاشفا وانفجارا مدويا بنكهة انفراج الخلاص.
و قد يتساءل البعض عن أهمية وفائدة التعرض لمثل الحدث في هكذا توقيت ؟
الواقع أن الموضوع قد أشبع تناولا خلال السنوات الماضية مما يفقده طابع الحساسية و رونق الجدة.
تشهد منطقة الشرق الأوسط تقلبات جيوسياسية متسارعة و تداخلًا معقدًا في التحالفات والمصالح، مما يزيد من مخاطر تصعيد عسكري غير منضبط.
و تُعدّ الساحة السورية، بما تكتنفها من تموضعات عسكرية و تدخلات متنافسة ، نقطة التقاء محورية لهذه التوترات المتصاعدة .
هذا ليس فقط عام أحزان كما قد يتبادر للبعض و إنما هو موسم أعراس الشهادة .
الأبطال بشهودهم الشخصي ، يصنعون مشهدية البطولة و المعجزات ، إنهم يكتبون الحاضر و التاريخ و يعطون القدوة
و يحفرون في ذاكرة الأجيال و بهم ينفعل الوجدان و تتعطر الحياة.
يا يحيا ، إنك تموت في مثل عمر النبي بحساب التقويم القمري
فازت دولة قطر اليوم بأن كانت المثوى الأخير للشيخ الشهيد إسماعيل هنيه رئيس المكتب السياسي لحماس المغتال أول أمس بطهران .
لقد بكت هذا الفقيد عموم الأمة و صلت عليه كما لم يحدث من قبل ، سنة و شيعة ، عربا و عجما ، حضورا و غيبة في مشهد نادر من تجلي الوحدة الشعورية و الميدانية .
بنسبة نجاح معيارية وفق المعهود في الديموقراطيات الراسخة ، أسفر اقتراع 29 يونيو 2024 م عن فوز الرئيس المرشح محمد ولد الشيخ الغزواني بمأمورية ثانية تقلب معها موريتانيا صفحة حافلة - بما لها و عليها - و تفتح أخرى حبلى بالطموحات والانتظارات .
مساء الجمعة الموافق 24 مايو 2024 الماضي نجح بشكل لافت حزب جبهة المواطنة والعدالة "جمع" - تحت التأسيس - في أول اختبار شعبي و تعبوي له عندما غصت قاعة دار الشباب القديمة بالحضور و فاضت جنباتها بالجمهور .
أعلن اليوم في طهران عن رحيل الرئيس الثامن لإيران الثورة و الجمهورية الإسلامية المرحوم إبراهيم رئيسي و وزير الخارجية المميز حسين أمير عبد اللهيان وبقية الوفد المرافق لهما.
الدكتور إبراهيم رئيسي عالم و قاضي وسياسي و هو من أصحاب العمائم السوداء المميزة للسادة من ذوي النسب الشريف .