عرفت مدينة شنقيط بنوع من المكتبات القديمة، حيث كان أهلها يجمعون الكتب، ويضعونها في أماكن معينة من دورهم إلى أن يقوم المطالع بمطالعة ما يحتاجه من أحكام، وثقافة متخصصة، ونوادر وحكايات، وغيرها.
عندما نستمع بإنصات إلى المرويات الشفهية عن "الكديه" في الحوض الشرقي، نستخلص أنه، وعلى الرغم من أن المرأة لم تشارك مباشرة في العمليات الحربية إلا أن هذه العمليات ربما لم تحصل أصلا أو لم تنجح كما نجحت لولا الدعم اللوجستي والمعنوي الذي قدمته النساء للمقاومة.
معالي وزير الثقافة،
لا شك أنكم استحققتم عن جدارة المنصب الرفيع الذي عينتم عليه. فقد أثبتم كفاءة وجدارة استثنائيتين خلال رئاستكم قرابة عهدتين السلطة العليا للصحافة والسمعيات البصرية. وإن خبرتكم العميقة ورؤيتكم الاستشرافية في هذا المجال كانت عكست شخصية إعلامية متميزة من الطراز الأول، تجمع بين الكفاءة والحنكة الإدارية.
مع اقتراب الذكرى الرابعة والستين لاستقلال موريتانيا، يظل التعليم قضية محورية تؤرق المجتمع. فعلى الرغم من الجهود المبذولة لتحسينه، إلا أن مستواه يشهد تراجعًا مستمرًا. هذا الوضع يدفعنا إلى التفكير في بدائل مستدامة قد يكون أفضلها التفكير في الإستفادة واستخلاص الدروس من تاريخنا الثقافي والتعليمي العريق.
بارقة أمل بدأت على وجوه سكان العاصمة نواكشوط منذ إعلان البرنامج الاستعجالي لعصرنة مدينة نواكشوط، ولاشك أن تلك الفرحة تعبر بشكل عميق عن حالة الحيرة واليأس التي كانت تخيم على كل بيت في أحياء مابات يعرف بأحياء "ماوراء مدريد" ومردُّ ذلك يعود بالأساس إلى التوجه الذي تشهده العاصمة منذ سنوات بخطة إعمار غير متوازنة جعلت السكان في حالة نزوح جماعي إلى أحد أطرا
تؤدي الصدمات المناخية وحوادث الطقس العنيف إلى مآس إنسانية ودمار اقتصادي في جميع أنحاء العالم، وهو ما أجبر ممثلي سكان كوكب الأرض على التوافق حول هدف رئيس، حملتْه «اتفاقية باريس للمناخ» (2015)، تمثلَ في ضرورة العمل من أجل كبح ارتفاع حرارة الكوكب، بحلول نهاية القرن الحالي، عند مستوى 1.5 درجة مئوية فوق مستويات ما قبل العصر الصناعي.